Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الماكنة الارهابية في احضان ترامب ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/05/27م
عدد المشاهدات :1499
لا يخفى على احد تلك الجرائم التي يرتكبها النظام السلطوي في مناطق الخليج العربي والمتمثل في حكم العائلة الدموية (ال سعود) واذنابهم الذين عاثوا في الارض فساداً ، ولا يخفى على احد دور السعودية في تدمير الدول العربية اقتصاديا وعسكرياً ، من خلال التصعيد الطائفي ، فقد خضع ذلك النظام العفن لأرادة امريكا واسرائيل بكل امكانياته الاقتصادية والعسكرية حتى جعلوا منهم قطيع غنم تسوقه ايادي الغرب حيث اطماعها ومصالحها !
ذلك النظام الذي تسلط على رقاب الناس برعاية الغرب بات امره يعجب منه العجب ويستهجن منه الجميع ، في كل يوم نشاهد جرائمهم ترتكب بحق الابرياء بشرعنة دينية تحل لهم القتل والسلب عبر ما تنطق به منابرهم المسمومة التي تبث سموم الفرقة والعداوة بين ابناء الامة الواحدة .
ان سياسة هذا النظام المجرم لم يكن من تدابير هؤلاء الحمقى الذي يتربعون على عرشه ، بل هنالك من يرعاه عبر منظمات دولية تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية لذلك تجده يمتلك كل الامكانيات العسكرية والاعلامية والدعم في سبيل تقديم يد العود لعدو المنطقة والعالم (امريكا – اسرائيل ) !
ضرير من لا يرى اجرام تلك الدولة وقبح سياستها ، فهي الداعم الرئيسي للارهاب والممؤل له ، والرافد الذي لا ينفد سمه ، والنبع الذي يستمد منه الارهاب شرعيته في قتل الانسان وتهجير السكان .
ورغم ذلك كله نتفاجأ بعقد ذلك النظام الارهابي مؤتمراً اسلامياً لمكافحة الارهاب في المنطقة ! بحضور مبعوث الاله وقديسهم الاشقر (ترامب) ، ضم ذلك المؤتمر عدد من الدول الاسلامية وانتهى بأعطاء امريكا مئات المليارات من الدولارات مقابل تسليمها للسعودية اسلحة لقتال الارهاب في المنطقة وتشكيل (ناتو سني) !
وبهذا المؤتمر فان السعودية حكمت على نفسها بالإعدام حتى الموت ، فبعد الفشل الذي كلف السعودية مئات المليارات في اليمن والسعودية والعراق ، فقد ارهقتها امريكا من جديد في حرب خطرة جدا فتيلها الطائفية ، وهذا ما يترتب عليه اغراق في الديون وسفك دماء الشعب الخليجي !
لذلك على الشعب العربي ان يصحو من سبات النوم التي طالت به كثيرا ، وان يدرك حجم الكارثة التي تدبرها امريكا له بذراعها العربي (ال سعود) وان يدركوا جيدا ان اللعب على الوتر الطائفية يعني حرب لا ينتهي فتيلها ولا ينفد وقودها .
عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ يومين
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ يومين
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 5 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...