Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان..!

منذ 9 سنوات
في 2017/04/23م
عدد المشاهدات :2249
شرّع الاسلام القسم ووضع المعايير المعتبرة في مشروعيته ، وقد اشترط في تجويزه ان تكون له ضرورة كأن يكون في حال اثبات امرا ما مع انعدام البينة التي تثبت ذلك الامر ، ويمكن الحلف بصيغ كثيرة كأن تذكر اسم الجلالة (والله –تالله- بالله)ومثال ذلك ان تقول (والله اني سأعمل كذا) ، او (بالله اني سوف اسافر) او القسم على امر قد كان (تالله ما فعلت كذا) ...الخ
وقال العلامة الشيخ محمد جواد مُغنية ( رحمه الله ) : اليمين لغةً و عرفاً الحلف و القسم بما يشاء الحالِف ، و شرعاً الحلفُ بالله و أسمائه الحسنى على فعل شيء أو تركه في الحال و الاستقبال ، أو في أحدهما .
أما اليمين على ما كان فالأولى تركها ، حتى مع الصدق إلا لضرورة ، و تحرم مع الكذب تحريماً شديداً ، و تسمى اليمين الكاذبة يمين الغموس ، لأنها تغمس الحالف الكاذب في الآثام(1) .
بعد هذه المقدمة المختصرة التي قُدمت حول قضية القسم وجب تشخيص ظاهرة تفشت بشكل غريب جدا في مجتمعنا العراقي ، الا وهي ظاهرة (القسم العفوي) ! فكثير منا يلاحظ استخدام اسم الذات الالهية وصفاتها بشكل عفوي كأنه يلازم اللسان في حال النطق ، حتى بات الامر اننا نقسم حتى على توافِه الامور والاشياء ، ونصرح عن وقاحتنا بكل جراءة على تلك الاسماء المقدسة ، ففي الاسواق والتعاملات واحاديث الناس تجد تلك الظاهرة قد بلغت مبلغ التعدي على مقام الربوبية ، وهذه ليس من مكارم الادب ان يكون المؤمن في رحاب الله تعالى وهو في ذلك الاستهزاء بقداسة الاسماء الإلهية ! .
لذلك يحتم علينا جميعا ان يكون هنالك توجيه حقيقي يرشد الناس للقضايا التي فيها صلاح الفرد والمجتمع ، وان يبن للناس مشروعية القسم وموارده ، ووجوب الحفاظ على قداسة اسماء الذات الالهية وصفاتها .
______________________
1. فقه الإمام جعفر الصادق عليه السلام : 5 / 26 .
عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ يومين
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ يومين
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 5 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...