0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مصادمات 2

منذ 10 سنوات
في 2017/03/20م
عدد المشاهدات :1538
بني لمَ انت اليوم في هم وغم؟
يا ابتي لقد رأيت شيئاً مهولاً صباح هذا اليوم.
الاب: وما الذي رأيته؟
الابن: لقد شاهدت طوابيراً من الرجال والنساء على باب الحاكم؟
الاب: اظنهم يبحثون عن فرصة تعيين في الدولة؟
الابن: كلا يا ابي ، انهم ينتظرون توقيع الحاكم للطلاق.
الاب: لم يكن في زماننا هكذا طوابير يا ولدي.
الابن: لعل الزمان تغير ، نحن نذهب حيث الهاوية واللارجعة.
الاب: لقد سبقنا اجدادنا في ذلك .
الابن: لقد مهد لنا اجدادنا القدماء الطريق لكننا اخفقنا.
الاب: من المضحك ان كل فئة تجعل العيب في الفئة التي تأتي تأتي بعدها.
الابن: العيب ان نبقى ننظر الى واقعنا المؤسف ونسعى لايجاد تبريرات تضمد جراحنا
الاب: الطلاق والنزاعات الاسرية والحروب الاجتماعية كلها تعبر عن واقعنا المؤسف
الابن: لا ادري انبقى نكتب ونسجل احصائيات ونشتغل للاثارة؟
الاب: رائحة الورد تخبرك عن وجود بعض الازهار بقربك.
الابن: اذن مشاكلنا تمتد لمسافات طويلة في اعماقنا.
الاب: لم نتحرر بعد ولم نصل للحقيقة.
الابن: الحقيقة ! ، يا ابي ان حقيقة مفقودة من عقول ذوي العقل والفهم؟
الاب: نعم انها مفقودة في واقعهم لكنها موجودة في ادمغتهم بعض الاحيان.
الابن: انغمسوا في عالم الفوضى ، واشبعوا انفسهم بالغفلة.
الاب: صرنا فريسة!
الابن: اظن ان الطريق طويل يا ابني؟
الاب: كلا ، كلا ، قالها اجدادنا من قبل.
الابن: ما زلت تصر على الاجداد!
الاب: كل شيء فينا مرجعه الماضي.
الابن: صحيح ان الانسان بحاجة الى الماضي ، لكنه ابن اليوم يا ابي.
الاب: ما الحل اذن؟
الابن: وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى(41) .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...