Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انتم من يجب عليه ان يشعر بالقلق بخصوص ما سيأتي لاحقا في الموصل

منذ 9 سنوات
في 2017/03/05م
عدد المشاهدات :1647
يبدو ان قادة الارهاب في العالم بدوا عاجزين عن فعل شيء امام ما يجري لأذنابهم في معركة الموصل, اذ ان الانهزامات المترادفة عملت على اضعاف مخططاتهم الدنيئة تجاه الاسلام وكشفت مبتغاهم في تشويه الصورة الحقيقية للأرض التي ارسلت اول حرف للعالم .
أتضح مدلول الانهزام من خلال اقلامهم العارية والمانشيتات عديمة الاخلاق , ذلك بعد الفشل الذريع والخيبات التي نالوا منها ما يستحقوه بالأراضي العراقية باعتبارها مركز ثقل الاديان والحضارات وجدار الصد المنيع لكل من يقف نداً للإسلام , فبعد ان يأسوا في المواجهة الميدانية ونالوا عقابهم في الجبهات الامامية للحرب , لجأوا الى النباح والتصريح من خلال الصحف التي كانت على استعداد لهذه الخيبة .
في عنوان ملأ صحيفة " الاندبندنت " للكاتب باتريك كوبيرن المختص في الشؤون الحربية لدى الصحيفة يقول "حتى لو خسر تنظيم الدولة الاسلامية معركة الموصل لا يجب ان نشعر بالتفاؤل كثيرا بخصوص ما سيأتي لاحقا " , والذي تحدث فيه عن عضلات داعش عام 2014 في الموصل وعملية تدافع السياسيين - الذي وصفهم بالقادة – في المطار للهروب الى عمان خشية وصول داعش الى بغداد , واصفا التقدم الذي احرزه الجيش العراقي بالتقدم الخادع ..!! عازيا الانتصارات المتحققة للدفاعات الجوية الامريكية وكأن لا دماء هدرت من ابناء هذا البلد دفاعا عن الارض .
إن هذا الكاتب وقلمه الساعي لتشويه الانتصار المرسوم بسواعد ودماء نخيل المجد من ابناء الجيش العراقي الشامخ وابناء فتوى الدفاع المقدس الغيارى يذكرني ببيت الشعر القائل " وإن لم اكن فيكم خطيبا فإنني ... بسيفي اذا جد الوغى لخطيب " .
عزيزي الكاتب " القلق " قل لصحيفتك الساعية للتقليل من أهمية تواجد الحشد المقدس أن تهدأ ويجب عليها ان تشعر بالقلق تجاه مستقبل الارهاب المنتهية صلاحيته, أما انت فلا تقلق يا باتريك كوبيرن , نحن من سيتولى ما سيأتي لاحقا من قادتك , ولولا مساعدة ما اسميته الدفاعات الجوية الامريكية لداعشك وتمويلهم بالسلاح لكانت المسألة قد انتهت منذ عام على الاقل , ولكني سأعتبر قلقك هذا مشروع لأنك تعلم ان وجود داعشك في العراق قد ولى قبل الاعلان عنه , فللأرض سواعد شمرت للدفاع عنها وللحق رب يحميه .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...