Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشباب وتجاوز الحدود

منذ 9 سنوات
في 2017/02/05م
عدد المشاهدات :1324
يفكر الانسان كثيراً في حجم المخالفات التي يقع فيها الشباب هذه الأيام بسبب زيادة التطور الحاصل في الحياة، وتجد أن هذه الرغبة تزداد مع الأيام، فترى الشاب راغبا في الغنى وهو كسول وراغبا في الوظيفة وهو بليد ... ومن خلال كلامه تجد آلاف الآمال والطموحات وعند الجد تراه واجما كئيبا يقدم رجلا ويؤخر أخرى كأنما نزل في مكان عميق.
والشاب يرغب في العبور للخطوط الحمراء دائما والتميز عن الآخرين بلا حدود كأنه يريد ان يرسم لوحة لم يرسمها أحد سواه.
وإذا اردت ان تقف على الأرض التي يقف عليها الشاب فستحتاج إلى قلب اسد فان الأماكن التي يرتادها غريبة وبعيدة عن التصور وإذا بحثت عن الحدود التي تقف عندها وانت واقف ستجد نفسك معلق في الهواء لا تنال ارضا ولا سماء.
وهذه الروح الوثابة للغرابة والتميز بين الناس ستجعل من المستحيل التعامل معها بالطرق العادية فالشاب يرغب برغبة جامحة ويرضى بشكل غير متوقع فلا رضاه متوقع ولا رغبته منضبطة، تراه صامتا ثم يصرخ وتراه غاضبا ثم يخبو منزوياً كأنه ماء نزل في ارض عطشى.
وعندما تريد ان تقنع شابا بالوقوف عند الحد فانت تخاطر بوقتك فالتوقف والصبر ليست من مفردات قاموس الشاب في هذا الزمن ومن يدخل عالما ليس فيه حدود فعليه ان يتوقع ردود الأفعال المختلفة.
وإذا رأى الانسان شابا متجاوزا للحد في ردود افعاله فلا يتوقع منه الرضوخ والانصياع للكلام فكل العبارات قد تفقد عبيرها وسموها إذا اصطدمت برغبة شاب راغب في العبور على كل القيم الاجتماعية.
ولا سبيل امام الكبير الناصح الا اتقان لغة هذا الجيل وتطلعاته لان فقدان اللغة المشتركة يجعل الكلام معه كالنفخ في فضاء مفتوح لتحريك الجسم البعيد.
ولا يمكن الطمع في إعادة الانسان الشاب إلى الطريق قبل تفهم السبب وراء رغبته في تجاوز الحدود ففهم الأسباب تجعل لغة الجميع واحدة لان اللغة هي التي تعبر عن الفهم ونقل الأفكار بين الناس.
جميل مانع البزوني
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...