Logo

بمختلف الألوان
أيّها الزائرُ العزيزُ إن أردتَ الخروجَ للزّيارةِ فاعلَم بِأنّكَ ستَحِلُّ بأرضٍ مُباركةٍ مُقدَّسةٍ اتّخذهَا اللهُ (عزَّ وجلَّ) حرماً آمناً، وزارَهَا الأنبياءُ والأوصياءُ (عليهم السلام)، فعليكَ بالآتي: 1 ـ أخلِص نيّتَكَ للهِ (عزَّ وجلَّ) واحذَر مِن الرياءِ. 2 ـ الزَم السّكينةَ والوقارَ. 3 ـ اصحَب في... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التحولات الفكرية في المجتمع ( ظاهرة العولمة مثالا )

منذ 10 سنوات
في 2016/12/26م
عدد المشاهدات :1876
" العولمة" هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له الى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية والقيم الحضارية الى أبعد من ذلك . ويمكن تعريفها بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين الشعوب في إطار مجتمع واحد , والعولمة كمصطلح حسب الدراسات والبحوث التي تناولت هذا المصطلح فهي مشتقة من "عالم" ومصطلح العولمة يعود في الاصل الى كلمة انكليزية " global" والتي تعني عالمي .وتهدف العولمة الى أختلاط ثقافي يساعد على تلاقح الافكار والحضارات وخلق بيئة لمجوعة افكار جديدة ناتجة عن هذا التلاقح , اما اجتماعيا فتهدف الى الانفتاح والتسامح وبث روح الانسانية والمعايشة السلمية, هكذا عرفها البعض ,ولكن , هل اصبح المجتمع بعد تفشي هذه الظاهرة اكثر تسامحا فعلا .؟ هل أحترمت المجتمعات المتلاقحة فكريا _كما يبدو _روح التعايش .؟ ما الذي جناه المجتمع العربي من هذا الانفتاح وماهي النظرة الاسلامية لما يدورحول هذه الظاهرة؟ .
على الرغم من انتشار الواسع الذي حققته العولمة إلا ان هناك دراسات تشير على انها للآن غير واضحة المعالم لا من حيث المفهوم ولا من حيث اختبارها على ارض الواقع . ومن خلال تصفحي لبعض الدراسات لاحظت تأثر بعض الباحثين في هذا الموضوع والانحياز بين الرفض والقبول وحسب المفهوم المجتمعي للكاتب , فالبعض متخوف من انتشارها والبعض الآخر لايرى اي سبب لهذا التخوف بل على العكس اذ يرى في اندماج الشعوب تجددا في القيم والفكر والثقافات , أي حسب الثقافة البيئية والمجتمعية للكاتب .
إن الهدف الاساس من هذه الظاهرة والتي جائت بثمار هيمنتها, يكمن في إزالة الحواجر بكل أنواعها بين شعوب العالم وهي محاولة لخلق نمطية جديدة في الحياة والسلوك والثقافة , والترويج لذلك من خلال الثورة المعلوماتية التي ساعدت العولمة على حدوث قفزة هائلة في ظل ثورة الانترنيت التي عمقت ظاهرة العولمة إجتماعيا , إذ ان هذه الظاهر تهدف لجعل العالم مدينة واحدة وهذه النقطة قد تبدو غير مرحب بها في عالمنا الاسلامي , لانها قد تؤدي الى تلاشي خاصية من خصوصيات المجتمعات والاديان , وهذا شيء مناقض لما جاءت به شريعتنا الاسلامية التي أحترمت خصوصيات الشعوب والامم من خلال قوله تعالى :" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " وهنا يجب التطرق الى نقطة مهمة , وهي ان الاديان أعمق تاريخيا وحضاريا من هذه الظاهرة ، وان الاسلام على وجه الخصوص يتجه نحو العالمية منذ نزوله وأسس للتعايش السلمي وتلاقح الثقافات وانفتاح الحضارات فيما بينها ولكن كشعوب , على العكس من الاندماج الذي تهدف اليه العولمة . إذ عايش الاسلام مختلف الديانات وتسامح معها تسامحا واضحا .فهو يعترف بالقيم المشتركة بين الحضارات وحث على الفهم المتبادل لقيم الشعوب ودعا الى الحوار بين الديانات وإزالة ماطرأ منها من تحريف , كقوله تعالى " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ " .
وما لايمكن انكاره هنا هو الجانب الايجابي لهذه الظاهر من تداول التقنية ورفع المستوى الثقافي والحضاري والحس الانساني الذي تدعو إليه , لذلك يجب مناهضة ماهو سلبي في هذه الظاهرة والآثار السلبية التي خلفتها من ازمات مالية وأستهتار بالبيئة بسبب الرغبة بالتطور الصناعي . وسلبيات العولمة السياسية المتمثلة في سياسة الادارة الامريكية على الساحة العربية ، والتأثر الاوربي المناقض لما تهدف اليه العولمة , من خلال الاختراق الفكري والتثقيف لظاهرة الهجرة غير الشرعية .

اعضاء معجبون بهذا

نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 4)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
قوله تعالى "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى 9) لمّا اشتدّ مرض خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها قالت: يا رسول الله‏ اسمع وصاياي: أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال صلى الله عليه وآله: حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 12 ساعة
2026/09/11
تناول الباحث الدكتور فاضل حسن شريف الإشارات والمفاهيم القرآنية المتعلقة...
منذ 12 ساعة
2026/09/11
لا تكمن خطورة تلوث الهواء دائمًا في المواد التي تنبعث مباشرة من السيارات والمصانع...
منذ 12 ساعة
2026/09/11
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع الهيدرولوجيا (علم المياه) في القرآن الكريم من...