Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مفردات الجمال

منذ 9 سنوات
في 2016/12/22م
عدد المشاهدات :4057
✍ : محمد الطالب
لكل عادة جذور نفسية ولكل صورة نقيض على وجه العموم . لو نقبت بأغوار ذاتك عن جذور الجمال بداخلك لوجدت أسس لحضارات من الجمال لم تكتشف للآن , والغريب في الامر لايوجد من يستطيع التنقيب عنها غيرك ؛ لان هذه الأسس ممتدة بعمق أرشيفك الاسري الموجود في باطن قناعاتك , إلا أن الصفات البيئية المكتسبة من ظواهر دخيلة خلقت بداخلك قناعات سلبية تراكمت فوق تلك الأسس . لابأس فالجمال مازال موجود في داخلك . والقناعة ماهي إلا تبرير لحدث على انه ممكن أو غير ممكن , وماعليك _كخطوة أولى للتنقيب _ إلا أن تدرك أن كل شيء ممكن حدوثه اذا توفرت أسبابه وبتوفرها لايوجد شيء مستحيل وهذا أمر إيجابي . اذاً علينا أولا التأكد من قناعاتنا ومن ثم تغيير السلبية منها الى إيجابية .
عرف مجتمعنا العراقي بحرصه على التقاليد والعادات النبيلة ذات الجمال التي كانت أساس العلاقات الإجتماعية فيه, والتي توارثها السلف عن الخلف , فمن هذه العادات التي وثقت الروابط الاجتماعية , التحية والفن الجميل رد التحية بأجمل منها ، قال أنس : "كنت عند الحسين (عليه السلام )، فدخلت عليه جارية فحيّته بطاقة ريحان ، فقال لها : أنت حرة لوجه الله ، فقلتُ : تجيئك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها ؟.قال : كذا أدّبنا الله ، قال الله : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) أنها ثقافة التراحم والمحبة فهذا الحسين صاحب المروءة والهمة العالية يتعلم من القرآن بل هو القرآن الناطق ويتأدب بتعاليم ربه وزيادة يستنبط موقفاً قرآنياً يطبقه على الفور . كذلك الهدايا على سبيل المثال , وتاريخ الهدايا غير معَرف إلا ان مجتمعنا الاسلامي كان يتعامل بها , لما لها من وقع نفسي إيجابي يجلب السرور والبهجة ,فهي جزء من نظام إجتماعي ، قال تعالى : (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ. فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُون) . لو نلاحظ أن هاتين العادتين من مجمل العادات الموروثة في مجتمعنا والتي أضفت نكهة الحياة لما تحتويه من جمال . ولا ننسَ انها عززت الروابط الاجتماعية . فهي مفتاح لحل الكثير من المشاكل الاسرية وهي رد الفعل الذي يعكس الشعور بالجمال تعبيرا عن الاخلاق وإن نبينا الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم ) كانت تهدى اليه الهدايا من الناس فيتقبل هديتهم .
يطول الحديث عن الجمال ، تلك الهبة التي وهبها الله لنا فمن مِنا لا يُحب الجمال؟ من مِنا لا يتمنّى أن يكون بنظر غيرهِ جميلا؟ وما أجمل من شعورك بأنك جميل، فالجمال يوقض الروح ويزيد الثقة بالنفس .والجمال نصيب المتأملين ومن عرف ربهُ رأى كل ما في الحياة جميلاً. فالله يحب الجمال وأراد ان يكرم الانسان فجاء بالجمال .
وشروط الجمال كثيرة وأهمها الابتسامة وزينة العقل والفضيلة فرب وجه حسن أخفى نفسا خبيثة وكما قيل :
ليس الجمال بأثواب تُزيننا ... إنّ الجمال جمال العِلم والأدبِ
اذاً فلنبدأ بالأبتسامة .

اعضاء معجبون بهذا

التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 يوم
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+