0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نـــــــــــــــــــــــورُ العين

منذ 10 سنوات
في 2016/10/28م
عدد المشاهدات :2369
نورُ العيــــــــــــــــــن ....//زهراء حكمت//تم نشره بمجلة رياض الزهراء


مازلت صغيرة ومازالت أحلام المراهقة تتراقصُ بساعاتي وايامي
لتصبغها بلون الحب الوردي...
ولون النقاء والصفاء الابدي...
ومازلت اتنسم اريج ذلك النسيم العليل الذ يهدهد صور ذاكرتي كلما حللت طيفاً عليها....
ومازالت دموعي تنحدر على وجنتي وبلا ارداة كلما مرت نسائم ذكرك ايها الغالي العزيز....
او ذكر احدٌ حرفاً من حروف اسمك الزاهي البهي سيدي
نعم سيدي ونور العين وحبيب قلوب كل العاشقين الوالهين
فيغمر القلب موجٌ عارمٌ من الفخر والشرف بانه ينتمي لك ويخدمُ تحت اسمك...
والقلب يتراقصُ طربا ان نُعت بانه محبٌ وعاملٌ لاجل اعلاء صوتك...
واصابت البدن رعدة الوفاء وغمرت الروح شحنات الإباء والولاء كلما تذكرت سطراً من سيرة خلودك...
او سيرة تلك الطاهرة والصافية بالروح والعمل السيدةُ المباركةُ المواسية امك
لتكون بحقٍ اماً لقمر العشيرة وحامي الضعائن والساقي والمحامي والمدافع
تراها ماذا مزجت بحليبك الطاهر....؟؟؟؟
نخوة وعزّة كان رضاعُك
ام قوة وبأس وشجاعة كان صباحك
وترى باي نبض كان ينبضُ قلبك الرقيق الكافل...
ليكون الاخ الشفيق الحامل
فبورك مرضعك الزكي....وتضاعف عطائك الصافي النقي
لتتسنم القمة بقلبي وقلوب المحبين
وتعلو التاريخ برفعة المدافعين والمقاتلين الباسلين
وتكون اسطورة للايام والاعوام وقمرا لليالي المظلمة التي تنتشي بضوئك روعة وبهاءا
فدمت سيداً للماء والاخاء وانموذجا للفداء والعطاء
ودمتَ لقلبي نعم الانس والحبيب ولهمومي نعم المجيب

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...