Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحزن والفرح في الوضع الطبيعي والديني

منذ 10 سنوات
في 2016/08/22م
عدد المشاهدات :1247
يحصل في كل عام أن تمر علينا بعض المناسبات السعيدة والحزينة الا أننا قد نختلف في طريقة التقبل لكل مناسبة، فان بعض المناسبات تكون خفيفة على النفس وهي السعيدة طبعا ولكن الكلام كيف يتقبل الانسان المناسبة الحزينة مع كونها ثقيلة على النفس ذلك ان الانسان يميل الى الانشراح والانطلاق وليس الى الانقباض والهدوء ومع ذلك نجد ان العكس قد يحصل احيانا فترى بعض الناس ينتظر المناسبة الحزينة ويخطط لمرورها أكثر من المناسبة السعيدة .
ولابد أن هناك سرا خفيا وراء جري الانسان وراء الحزن -على خلاف الوضع الطبيعي – وترك البحث عن الفرح والسرور وعند التأمل في هذه المسالة يبدو واضحا ان الانسان الذي يقوم بهذا العمل ليس انسانا متخلفا من الناحية النفسية او العقلية بل ربما يكون من اكثر حملة الشهادات الدراسية والمراتب العلمية.
وعند البحث عن السر وراء ذلك نجد ان الحزن والفرح عندما يرتبطان بوضع الانسان نفسه فهما يؤثران انقباضا وانشراحا في النفس وهذا وضع معتاد وطبيعي أما عندما يرتبطان بمناسبة خاصة بأئمة اهل البيت عليهم السلام فان المسالة تختلف؛ وذلك لان جل حياتهم الشريفة كانت مملوءة بالمآسي والاحزان فصار الحزن شعارهم فكأن حياتهم ختمت بهذا اللون من المناسبات كما ان الروايات الواردة عنهم عليهم افضل الصلاة والسلام تؤكد على ان من عرى الايمان والولاء لمدرستهم الاهتمام بهذا الجانب دون الجانب الآخر .
من هنا ليس بغريب ان نجد الانسان الموالي يخطط وهو ينتظر الحزن لأنه حزن يفتح له طريقا الى طاعة الله تعالى ورضوانه وليس من المتوقع ان يترك الانسان طريق الطاعة اليقيني ويمضي للبحث عن مناسبة قد تكون الطاعة وقد لا تكون موجودة اعني مناسبة الفرح .
فالعجب الذي يظهره البعض من تصرفات الموالين في المناسبات المذكورة ليس له ما يبرره خصوصا اذا اطلعوا على ما ورد عنهم بان الموالي هو من يكون حزنه مع حزنهم وفرحه مع فرحهم فان كان الغالب على حياتهم المقدسة هو الحزن فمن الطبيعي اننا نبحث عن تلك المناسبات لكي نؤكد ولاءنا لهم ونحصل في نفس الوقت على ما ورد في النصوص من آثار أخروية لمن يقيم هذه المناسبة تأسيا او مواساة لهم في حزنهم .
ومن الطبيعي ان الموالي ادا مرت به نفس المناسبة الحزينة فانه ينقبض بطريقة اخرى وينشرح عند المناسبة السعيدة وهذا دليل واضح على انه انسان طبيعي يتعامل مع الامور بطريقة عقلانية وقدر كل شيء بما يستحق فصار يظهر الحزن محبة ورغبة في مواساتهم وليس رغبة في الحزن وهذا المقدار الكبير من البلاء الموجود في سيرة اخل البيت عليهم السلام يخفف كثيرا من وقع مصائب الانسان عندما تقع وبالتالي فهو مهون للخطب والبلاء ويبقى الموالي يسترخص البلاء مع بلائهم فتمر عليه عظائم الامور وهو واقف كالطود وهذه نعمة كبيرة وثمرة عظيمة من ثمار موالاة اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام .
جميل مانع البزوني
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+