Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ أخْفَقَ المُدَرِّس؟!

منذ 10 سنوات
في 2016/08/11م
عدد المشاهدات :1358
اعتاد على العمل بصمت رغم كل الضجيج الذي حوله، ولم يكن ينتظر ثناءً من أحد، بل كان همُّه الوحيد أن يؤدي واجبه في إيصال المادة العلمية المعقدة إلى أذهان طلابه في الصف الثالث المتوسط بأبسط صورة.. ولم يكن يقصّر حتى في الاستفادة من بعض الدروس (الشاغرة) لتدريب طلابه بشتى الأساليب والاختبارات فضلاً عما يقدمه لهم من دروس إضافية، مما جعله –ولعدة سنوات- يحقق نسب نجاح عالية تراوحت بين (95% و 100%).. ومع هذا لم يحصل على أي كتاب شكر أو يسمع كلمة إطراء من أي جهة تربوية. وذات سنة كانت النسبة المتحققة في درسه مفاجأة غير متوقعة (47%)! وأثارت هذه النسبة المنخفضة لغطاً لدى الإدارة والإشراف التربوي وأولياء أمور الطلبة.. وكان أول من واجهه بكلمات (العتاب المُر) مدير المدرسة متهماً إيّاه بالتقصير وعدم الاكتراث متناسياً كل تلك الإنجازات، وفي الاجتماع التربوي كانت كلمات السيد المشرف أشد وقعاً وإيلاماً وفي خضم عاصفة هوجاء من التقريع، استأذن المدرّس بالحديث لإيضاح رأيه وملابسات ما جرى وكان مما قال: "لم تكن نسب النجاح التي حققتُها طيلة الأعوام الماضية محط اهتمام من أحد، ولم يتساءل أي شخص كيف استطاع هذا المدرّس رغم صعوبة المادة الدراسية من تحقيق نسب نجاح باهرة للاستفادة من خبرته، أما الآن فقد انبرى الجميع معاتباً أو موبخاً ويضع كمَّاً من علامات الاستفهام والتعجب.. وأقولها بملء الفم أن المدرِّس هو ذاته الذي حقق نسب النجاح ولم يتغير مطلقاً بل لعله ازداد خبرة وبذل جهداً أكبر هذا العام، والمنهج هو ذات المنهج الذي درَّسته للسنوات السابقة، ولم يتغير أسلوبي قيد أنملة في تدريس طلابي وحثهم على المواظبة ولكن، مع شديد الأسف، ما تغير في هذا العام هو أن الجمع الأكبر من الطلاب كانوا ذوي مستويات علمية ضعيفة ومتدنية إلى حد لا يؤهلهم لاجتياز المرحلة الابتدائية، فكيف بمرحلة الثالث المتوسط؟!!.. وقد أوضحت لإدارة المدرسة مراراً وتكراراً أن طلبة هذا العام يختلفون عن طلبة الأعوام السابقة، فلم أجد آذاناً صاغية ولم أسمع غير عبارة اعتاد جميع الأخوة المدراء والسادة المشرفون على ترديدها: (وأين دورك وخبرتك يا أستاذ؟!) وكأن الأمر مقتصر على الأستاذ وحده.. لست أنا الملام الوحيد، بل تقع المسؤولية على كل من أشرف على تعليم هؤلاء الطلاب في السنوات السابقة وكذلك على أولياء الأمور الذين أهملوا متابعتهم فضلاً عن إدارة المدرسة التي لم تتخذ إجراءاً تربوياً رادعاً بحق الطلبة المقصرين في أداء واجباتهم ومذاكرة دروسهم، نعم.. ربما يكون المدرّس هو المسؤول الأول عن رفع مستويات الطلاب والوصول بهم إلى شواطئ النجاح ولعل تحقيق النسب العالية يُعَدُّ مؤشراً على كفاءته إلى حد ما، ولكن أنّى لِيَدٍ واحدة أن تصفق؟"
على أي حال تمكن هذا المدرس من تحقيق نسبة نجاح (97%) في العام التالي.. فهل أن النسبة المنخفضة للعام السابق دليل على فشله وإخفاقه؟!.. أنصفوا الحُكمَ يَرحَمكُم الله.
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 1 يوم
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 1 يوم
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 1 يوم
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...