Logo

بمختلف الألوان
بعدَ أنْ ضَحَّتْ كربلاءُ الشَّهادَةِ بقَرابينِ القَدَاسَةِ، بدأَتْ مَسيرَةُ الشموخِ تحمِلُ معَها ذكرياتِ الأحبّةِ ...حيثُ النُّخبَةُ المختارةُ مِنَ اللهِ لتروي أرضَ كربلاءَ بدمائِها الزَّكيّةِ، لتَحيا بها الأمّةُ مِنْ جَديدٍ بالعِزّةِ والإباءِ ...نَعَمْ بدأتْ مَسيرَةُ الدُّموعِ التي أقضَّتْ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مجرد رأي- (71) : "علماء أمتي"

منذ 10 سنوات
في 2016/08/09م
عدد المشاهدات :1654
قال رسول الله {ص} :"علماء امتي خير من أنبياء بني اسرائيل."

لاشك ان العالم المجتهد الجامع للشرائط، عندما يرقى الى درجة ما من العلم، يكون قد استوفى كافة المراحل التي جعلته أن يكون فيها أكثر منا قربا الى الله، والى رسول الله (ص) وأهل بيته الكرام (ع) من ناحية إدراك العلم ودرجة التقوى.

ولا يزايدهم على ذلك أحد، كما ان هذه الملكة التي حاز عليها العالم لم تأتي من فراغ، إذ انه أفنى حياته في مجال طلب العلم من دراسة وبحث وتحقيق وتمحيص واجتهاد، حتى صار عالما في سبيل النجاة ان لم يكن عالما ربانيا.


وبهذا نستطيع القول انه أيضا قد اقترب أكثر منا الى طريق العصمة وأوشك ان يرى خطوطها بعين غير عيوننا.
ولاشك ان من وصل الى هذه الرتبة كان حريا به ان يتبوأ مراكز القيادة كقائد أو امام.

ووفق هذه المعطيات يحق له ان يتصرف كقائد أو امام ليس من منطلق ديني أو تراثي أو تاريخي فحسب بل من منطلق الأحقية والولائية في ان يولي الجانب السياسي شأنا ريما يجني فيه للمذهب نصرا سياسيا باهرا، أو مكسبا ولائيا وعقائديا فريدا، تعجز عن تحقيقة الأدلة والبراهين والحجج.

ومن باب أولى له الحق أيضا استعمال جميع الآليات التي أولاها المذهب له كالاجتهاد والتقية والمداراة وغيرها، تماما كالآليات التي عمل بها رسول الله {ص} من خلال قبول صلح الحديبية ،والتأليف الذي أقره القرآن الكريم، وقانون الطلقاء، وتعدد زوجاته {ص}، وأمور أخرى نعجز عن حصرها في هذا الحيز الضيق.

وكذلك اجتهد الائمة المعصومون(ع) وأصحاب رسول الله الكرام رضوان الله عليهم، والتابعين، والمجتهدين من بعده، في بعض المسائل والملمات، كعلي (ع) في مقاتلة المارقين من الطلقاء والناكثين والقاسطين، والحسن (ع) في صلحه، والحسين (ع) في نهضته، وزين العابدين (ع) في صفحة، والرضا (ع) في ولايته، وعمار بن ياسر(رض) في تقيته، وجعفر الطيار(ع) في طرحه, والسيد الصدر الثاني(قدس سره) في صلاته، والامام الخميني (قدس سره) في ثورته وروحانياته.

من هنا ومن خلال ما تقدم، نستطيع القول والجزم اننا جميعا لا نستطيع تفكيك اقوال العلماء وافعالهم أو التشكيك في بيانهم، ولا يصح منا القول ان نجعل من أعمالهم مثالبا من باب التقويم أو عرض افعالهم على طائلة النقد، لأننا لا نعرف بالضبط طريقة تفكيرهم ومستواه، والخطوات التي يتخذونها للحفاظ على بيضة الإسلام وإعلاء شأن الأمة والمذهب.

ختاما فلنبتعد عن التشكيك والريبة والمؤاخذة في ما يقوم به علماؤنا الافاضل ، فهم جميعا على حد سواء من العلم والإخلاص في العمل، "إلا من فسق منهم بفتوى من المجتهد الجامع للشرائط"، وهم عين الله في ارضه، والامتداد الطبيعي لرسول الله {ص} وآل بيته الكرام (ع).

ولا حاجة لنا في ان نميز أحدا دون غيره من العلماء، الا في التقليد أو درجة العلم، فهم كالنجوم، اعلى الله مكانتهم اجمعين .

ويلزمنا أيضا إبداء الطاعة لهم، ومجالستهم والنظر في وجوههم، ومحاسبة ممن أخذته العزة بالإثم، ودفعته جرأته للتجني عليهم والقذف بهم بما لا يليق بمنزلتهم وكرامتهم عند الله وعند رسول الله {ص} "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا، وقال انني من المسلمين".

فهذه مسؤولية عظيمة وعلى الذين جاءوا بها أو أقترفوها، عليهم ان يسارعوا الى التوبة ويصلحوا ما بدا لهم، فإن الله رؤوف رحيم، ليكون ذلك في ميزان أعمالهم، "لا آله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين".

ولنستغفر ربنا على سوء أعمالنا، وفحش أقوالنا، وبذاءة السنتنا، وندعو دائما وابدا {.....ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }.

علي الحاج
1 أيلول 2011

اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+