English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 8 / 2016 1335
التاريخ: 2 / 4 / 2017 822
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1060
التاريخ: 13 / 4 / 2016 999
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 1495
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1708
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1800
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1726
لماذا التمثيل بالبعوضة ؟  
  
1887   06:29 مساءاً   التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج1 ، ص115-116.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1852
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1849
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1906
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1914

قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ} [البقرة : 26]

 المعاندون اتخذوا من صِغَر البعوضة والذبابة ذريعة للإستهزاء بالأمثلة القرآنية.

لكنّهم لو أنصفوا وأمعنوا النظر في هذا الجسم الصغير ، لرأوا فيه من عجائب الخلقة وعظيم الصنع والدّقة ما يحيّر العقول والألباب.

يقول الإِمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام) بشأن خلقة هذا الحيوان الصغير :

«اِنّما ضَرَبَ اللهُ الْمَثَلَ بِالْبِعُوضَةِ لاِنَّ الْبَعُوضَةَ عَلى صِغَر حَجْمِهَا خَلَقَ اللهُ فِيهَا جَمِيعَ مَا خَلَقَ فِي الْفَيلِ مَعَ كِبَرِهِ وَزِيَادَةَ عُضْوَيْنِ آخَرَيْنِ فَأَرَادَ اللهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُنَبِّهَ بِذَلِكَ الْمُؤْمِنينَ عَلى لُطْفِ (لَطِيفِ) خَلْقِهِ وَعَجيبِ صَنْعَتِهِ» (1).

يريد الله سبحانه بهذا المثال أن يبين للمؤمنين دقّة الصنع في الخلق ، التفكير في هذا الموجود الضعيف على الظاهر ، والشبيه بالفيل في الواقع ، يبيّن للإِنسان عظمة الخالق.

خرطوم هذا الحيوان الصغير يشبه خرطوم الفيل ، أجوف ، ذو فتحة دقيقة جداً ، وله قوّة ماصة تسحب الدم.

منح الله هذا الحيوان قوة هضم وتمثيل ودفع ، كما منحه أطرافاً وأُذناً وأجنحة تتناسب تماماً مع وضع معيشته. هذه الحشرة تتمتع بحساسية تشعر فيها بالخطر بسرعة فائقة وتفرّ عندما يداهمها عدوّ بمهارة عجيبة ، وهي مع صغرها وضعفها يعجز عن دفعها كبار الحيوانات.

أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يقول في هذا الصدد :

«كَيْفَ وَلَوِ اجْتَمَعَ جَمِيعُ حَيَوَانِهَا مِنْ طَيْرِهَا وَبَهَائِمِهَا وَمَا كَانَ مِنْ مُرَحِهَا وَسَائِمِهَا ، وَأَصْنَافِ أَسْنَاخِهَا وَأَجْنَاسِهَا ، وَمُتَبَلِدَةِ أُمَمِهَا وَأَكْيَاسِهَا ، عَلى إِحْدَاثِ بَعُوضَة مَا قَدَرَتْ عَلى إِحْدَاثِهَا ، وَلاَ عَرَفَتْ كَيْفَ السَّبِيلُ إِلى إِيجَادِهَا ، وَلَتَحيَّرَتْ عُقُولُهَا فِي عِلْمِ ذَلِكَ وَتَاهَتْ ، وَعَجَزَتْ قُوَاهَا وَتَنَاهَتْ ، وَرَجَعَتْ خَاسِئَةً حَسِيرَة ، عَارِفَةً بأَنَّهَا مَقْهُورَة ، مُقِرَّةً بِالْعَجْزِ عَنْ إِنْشَائِهَا ، مُذْعِنَةً بِالضَّعْفِ عَنْ إِفْنَائِهَا» (2).

_________________________

1. تفسير مجمع البيان ، ذيل الاية مورد البحث ، وبحار الانوار ، ج9 ، ص64.

2. نهج البلاغة ، الخطبة 186 ، وبحار الانوار ، ج4 ، ص255. 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3703
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6568
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4807
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4439
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4122
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2472
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2412
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2459
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 2745
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1997
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1920
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1985
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1876

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .