جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
الرجال و الحديث
عدد المواضيع في القسم ( 2392) موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 4 / 2016 203
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 251
التاريخ: 12 / 5 / 2016 166
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 259

علم شرعي يعتني بالآثار الواردة عن النبي واله الطاهرين(عليهم السلام) ، حيث كان موضع اهتمام كبار علماء الاسلام ، فاعتنى من قبلهم الائمة (عليهم السلام) فهم خزنة علم الوحي عن طريق جدهم امير المؤمنين (عليه السلام) الذي كان باباً لمدينة النبي الاعظم العلمية والاخلاقية، وبعد هذا الفيض أخذ العلماء السير على هذه الشرعة والمنهاج الاقوم، فهو علم شريف للغاية لأنه يتعلق بأقدس نص بعد القرآن الكريم، يقول العلامة التفريشي: (لا شك ولا ارتياب في ان علم الحديث والاثار من اشرف العلوم الاسلامية قدرا واحسنها، واعظم العلوم الدينية اجرا وانفعه) ، وبعد الاهتمام الشديد من قبل علماء الشريعة اصبح علماً له اصوله وفنونه الخاصة به، (فغير خفي أن علم الحديث يأتي في طليعة العلوم الاسلامية التي وضعها العلماء المسلمون وسيلة من وسائل معرفة الفكر الاسلامي عامة ، والتشريع الاسلامي خاصة ، فعلم الحديث من العلوم الشرعية التي يتوقف عليها الاجتهاد الفقهي ، وتقوم على أساس منها عملية استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها ، ومن هنا تأتي أهمية وضرورة دراسة علم الحديث ، وخاصة لطلبة علم الفقه)

ان علم الرجال كان من العلوم التي اهتم بشأنه علماؤنا الأقدمون وفقهاؤنا السابقون ولكن قد أهمل امره في الاعصار المتأخرة حتى كأنه لا يتوقف عليه الاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعية
فهو العلم الذي يهتم بدراسة رجال سند الحديث الواصل الينا من الائمة الاطهار(عليهم السلام) والمنقول عبر رجال عدة، اهتم به علماء الاسلام اهتماماً كبيراً كونه يثبت من خلاله تضعيف وتوثيق رجال الحديث ومن يشتغل به، ( وقد تأسّسَ « علم الرجال » على هذا الأساس المهمّ ، والضروريّ وهو منشأ اهتمام علماء الشريعة بهذا العلم ، لأهميّة ما يترتّب عليه من الهدف ، وخطورة ما يُبنى عليه من النتيجة ، ولقد تكاثفت الجهود المضنية لتحديد هذا العلم بحدود الدقّة والضبط والقوّة ، وبُذلت حوله جهود كثيرة ، منذ عصور الأئمّة ، وحتّى عصرنا الحاضر ، فكانت هناك مؤلّفات عظيمة في أسماء الرجال والرواة ، تُعَد بالعشرات ، إلاّ أنّها لم تبق بصورتها المنفردة بل جُمعت وكوّنت منها مؤلّفات لاحقة حتّى تمثّلت أكثر الجهود القديمة في الأُصول الرجاليّة المتداولة ، وهي : « رجال البَرْقيّ » ، و « اختيار الكشيّ » ، و « رسالة الزُراريّ » ، و « رجال ابن الغَضائريّ » ، و « رجال النجاشيّ » ، و « فهرست الطوسيّ ورجاله » )


هي عبارة عن مصادر للحديث الشريف الوارد عن الائمة الكرام، فهي كتب حَوت الاحاديث الصحيحة ، ويرجع سبب تسميتها اعتبارها وقيمتها من حيث القبول والوثاقة وهي بحق اربعمائة اصل لأربعمائة راوٍ، (هي أربعمائة كتاب ، أطلق عليها عنوان ( أصل ) بمعنى مرجع لرجوع العلماء إليها واعتمادهم عليه وقد انفردت هذه الأصول عند العلماء بمزايا ، منها :
1 - انفرادها بمنهجها الخاص في التأليف الذي أشرت إليه آنفا ، وهو أن الحديث المدون فيها إما أنه برواية مؤلفه عن الامام مباشرة أو بروايته عمن يرويه عن الامام مباشرة .
2 - الثناء على مؤلفيها ، بما أوجب أن يقال بصحة ما فيها ، من قبل قدماء أصحابنا )
(إنّ المعروف في ألسنة العلماء أنّ الأُصول الأربعمائة جُمعت في عهد مولانا الصادق ( عليه السلام ) أو الصادقين ( عليهما السلام )، وعن المحقّق في المعتبر أنّه كُتبت من أجوبة الصادق ( عليه السلام ) في المسائل أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف سمّوها " أُصولاً ")

علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)



سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1270
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1175
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1178
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 908
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 841
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 550
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 530
التاريخ: 18 / 4 / 2016 409
التاريخ: 3 / 4 / 2016 379

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .