| إنّ الحزن والبكاء إنّما هما من أعمال القلب، وهما من علامات قبول الصلاة في وتر نافلة الليل. |
| من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنّك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأنْ يجعلونك أداةً لإنهاء أعمالهم |
| الشخص المتوتّر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمّة التي يقوم بها الشخص العادي |
| إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكلٍ أكثر سرعة، بقدر ما تعنى أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكلٍ فعّال |
| إنّ محبّة ومودّة الآباء لأبنائهم تجعل الأبناء يقدمون على الحياة ويخوضون في غمارها بنشاطٍ وفاعليةٍ وأملٍ |
| إِلهِي مَنْ ذا الَّذِي ذَاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرَامَ مِنْكَ بَدَلاً، وَمَنْ ذا الَّذِي أَنِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغى عَنْكَ حِوَلاً. |
| إِلهِي.. إِلَيْكَ شَوْقِي وَفِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي، وَإِلى هَواكَ صَبابَتِي، وَرِضَاكَ بُغْيَتِي، وَرُؤْيَتُكَ حَاجَتِي، وَجِوارُكَ طَلَبِي، وَقُرْبُكَ غَايَةُ سُؤْلِي، وَفِي مُنَاجَاتِكَ رَوْحِي وَراحَتِي. |
| إِلهِي.. أَنْتَ لا غَيْرُكَ مُرادِي، وَلَكَ لا لِسِواكَ سَهَرِي وَسُهادِي، وَلِقاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنِي وَوَصْلُكَ مُنَى نَفْسِي. |
| سُبْحَانَكَ مَا أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلَى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ، وَمَا أَوْضَحَ الحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ. |
| إِلهِي اجْعَلْنِي مِنَ المُصْطَفَيْنَ الأَخْيارِ، وأَلْحِقْنِي بالصَّالِحِينَ الأَبْرارِ، السَّابِقِينَ إِلى المَكْرُماتِ المُسارِعِينَ إِلى الخَيْراتِ، العَامِلِينَ لِلْباقِياتِ الصَّالِحَاتِ، السّاعِينَ إِلى رَفِيعِ الدَّرَجاتِ. |