| إنّ من أكثر الأساليب عدالةً هو أنْ نعامل الناس ونعامل أبناءنا ونعامل الجميع بالأسلوب الذي نحبّ أنْ يعاملونا به. |
| إنّ النصيحة والموعظة هي كالماء مفيدة، تؤدي الى النموّ والتكامل، وتبعث على الحياة، لكن يجب أنْ لا ننصح الشخص أمام الآخرين. |
| إنّ شكر الوالدين هو شكرٌ لله تبارك وتعالى، ودعاء الوالدين ورضاهم هو سرّ السعادة والهناء في الحياة |
| من وصايا الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيراً فقَّهه في الدين، وزهَّده في الدنيا، وبصَّره بعيوب نفسه. |
| من وصايا الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): إنّ الله جلّ ثناؤه أوحى الى أخي عيسى (عليه السلام): يا عيسى لا تحبَّ الدنيا، فإنّي لست أحبُّها، وأحبَّ الآخرة فإنّها هي دار المعاد. |
| من وصايا الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): إنّ الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما ابتغي به وجه الله. |
| من وصايا الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): والذي نفس محمد بيده، لو أنّ الدنيا كانت تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى الفاجر منها شربة ماء |
| من وصايا الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): إنّ الكيَّس مِن الناس مَن دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز مَن أتبع نفسه هواها، وتمنّى على الله عزّ وجلّ الأماني. |
| من وصايا الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): ما يتقرّب العبدُ الى الله بشيء أفضل من السجود الخفيّ. |
| من وصايا الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر، وما أصبح فيها مؤمن إلا وهو حزين |