| إنّ تقدّم الأجيال البشرية أو سقوطها مرتبطٌ بالتربية الأخلاقية، وبحسن أخلاق بنات اليوم أو نساء وأمّهات المستقبل |
| يوصي الإسلام في حالة بروز نزاعٍ عائليٍّ أنْ يلجأ أحد الطرفين الى الصمت، وأنْ يغضّ الطرف عن أخطاء الطرف الآخر، وأنْ يتعامل معه بما يرضي الله تعالى ورسوله (صلّى الله عليه وآله) |
| لا يستطيع الطفل تعلّم الإخلاص والصدق والشرف إلا من خلال الفضيلة والفعال الخيّرة التي تصدر من العائلة |
| لو صدر من الطفل خطأٌ فينبغي تذكيره بهدوءٍ أو أن نقول له إنّنا لا نحبّ فعلك هذا |
| إنّ اللعب يساعد على تربية الروح ويبعث السرور والبهجة في نفس الطفل |
| الوالدان هما أنموذج الطهارة والإخلاص والصفاء والعفّة أو المخادعة والرياء والتدليس بالنسبة للأطفال، فعلى أيّ وجهٍ كانا تأثّر الطفل بهما. |
| إنّ للصداقة تأثيراً بالغاً في تربية وسلوك الإنسان صغيراً كان أم كبيراً، حيث إنّ سعادة المستقبل أو شقاءه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بموضوع الصداقة ومعرفة حدودها وإدراك آثارها |
| إنّ الإنسان إذا لم يسمع كلمة شكرٍ على ما يبذله من جهودٍ وأتعابٍ تصبح حياته مملّةً وصعبةً. فالذي يقدّم للآخرين يتوقع أنْ يسمع منهم كلمة شكرٍ وتقديرٍ |
| إنّ تعويد النفس على التفكير السليم، المثمر البنّاء، له الأثر الفاعل في تغيير مجريات الأمور نحو الأحسن والأنفع، وبلوغ المقصود، وإدراك النجاح في الحياة |
| إذا صرف الإنسان جهداً كبيراً، وبذل مساعٍ متواصلةً من أجل التغيير والتبديل، وملك استعداداً إنسانياً قوياً لاكتساب العادات الحسنة، والتوجيهات الخيّرة، تدرّجتِ الفضائل الإنسانية والسّجايا الحميدة إلى طبائعه ورؤاه في الحياة |