| الدنيا دارٌ متقلّبةٌ، فلا يدوم فيها شرٌّ، كما لا يدوم فيها خيرٌ، فلماذا نصاب باليأس إذا تعرّضنا لمشاكل، أو نصاب بالغرور إذا أصابنا الخير؟ |
| التفاؤل وقود الروح، وهو حالةٌ إيجابيةٌ تجعل صاحبها يرى الفرص المتاحة بدل أن يرى الفرص الضائعة، وينظر إلى ما يمتلكه، بدل أن ينظر إلى ما خسره. |
| ألقِ بنفسك في معترك الحياة، وحاول أن تدبّر أمورك بنفسك دون أن تترك التعاون مع الآخرين. |
| إنّ الثقة بالنفس تتمثّل في أنْ يعرف الإنسان قدر نفسه، ويعرف طاقاته دون زيادةٍ أو نقصان؛ فهي روح الأعمال وريحانة الآمال. |
| إنّ كلّ الناجحين هم من الذين ينتشرون مع إشراقة الشمس بحثًا عن الأرزاق التي يبدو أنّها توزّع في بدايات الصباح. |
| إنّ توفيق الله شرطٌ من شروط النجاح، ولكنّ التوفيق غير الحظّ الذي ينتظره بعض الحمقى؛ لأنّ التوفيق يأتي مع العمل والصبر والجدّ. |
| إذا أردت النجاح فارفض الاعتماد على الآمال الكاذبة، ولا تنتظر نزول النجاح عليك بلا عمل. |
| إنّ النجاح صناعةٌ يدويّةٌ؛ فالناجح يصنع نجاحه بيديه، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الفاشل. |
| مَن أراد النجاح فلابدّ مِن أنْ يناضل مِن أجل تلك الأمور التي لابدّ منها مع الاستعداد للتخلّي عمّا لا ضرورة له. |
| إنّ الموت أحلى من العسل عندما يكون في سبيل الله؛ لأنّه سيكون في مقابل ثمنٍ عظيمٍ، خصوصًا وأنّ الحياة الدنيا ليست باقيةً لأحدٍ. |