1
الوضع الليلي
0

2024-03-01
يُعدّ دور المعلّم في بناء البعد الأخلاقيّ أو هدمه عند الأولاد مهماً جداً؛ فالمعلّم وبسبب نفوذه المعنويّ، يُقدّم القدوة والنموذج للتلاميذ من خلال سلوكيّاته؛ فهم يتأثّرون بشدّةٍ بكافّة الحركات والسّكنات والإشارات، وحتى الألفاظ التي يستخدمها المعلّم أثناء قيامه بوظيفته التعليمية
1775
2024-03-01
أوّل من يأخذ الطفل قدوةً له وأسوةً هو أحد أفراد عائلته، لأنّه على تماسٍ واحتكاكٍ دائمٍ بهم
1774
2024-03-01
العائلة هي المحيط الأوّل والأهمّ الذي يؤسّس لبناء شخصيّة الأبناء وسلوكيّاتهم
1773
2024-03-01
التربية عبارة عن تهيئة الأرضية والعوامل المناسبة؛ لأجل تفتّح استعدادات الإنسان وإخراجها من القوّة إلى الفعل في الاتّجاه المنشود
1772
2024-03-01
من الأساليب الإيجابية والناجعة في حلّ الخلافات الأسرية: الانتباه إلى طريقة التكلّم، البعد عن الأساليب غير المجدية، عدم اتّخاذ القرار إلا بعد دراسته، والدراسة السليمة والمتأنّية للمشكلة قبل اتّخاذ أيّ قرارٍ أو موقف
1771
2024-03-01
ليس الطلاق أو التهديد به هو العلاج الوحيد لحلّ المشكلات، بل الصبر والتحمّل، ومعرفة الاختلاف في المدارك والعقول والتفاوت في الطباع، مع ضرورة التسامح والتغاضي عن كثيرٍ من الأمور التي لا يستحق الوقوف عندها
1770
2024-03-01
على كلٍّ من الزوجين أنْ يرفق بالآخر ويداريه؛ فلا يكلّف أحدهما الآخر ما لا طاقة له به على كلا المستويين الماديّ والمعنويّ
1769
2024-03-01
إنّ التعاون بين الزوجين أسلوبٌ يساعد على إشاعة جوٍّ من الراحة والألفة والتّضافر بين أفراد العائلة، ومن مصاديق التعاون خدمة العيال في شؤون معيشتهم وحياتهم اليومية من قِبَل الرجل
1768
2024-03-01
إنّ الحياة الزوجية ترافقها المشكلات، ولا يمكن تحمّلها إلا بالصبر، وضبط النفس، والتسامح، وغضّ الطرف قليلاً عن أخطاء الطرف الآخر
1767
2024-03-01
إنّ أساس الحياة الزوجية يقوم على التعاون، ومساعدة كلّ من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل، وبذل أقصى الجهود؛ لأجل حلّ المشكلات
1766