| إنّ احترام الفتى وتقديره يُعتبران من وجهة نظر الإسلام من الواجبات المفروضة على الأبوين وسائر أفراد المجتمع |
| إنّ من أجمل وأحبّ الأمور لدى الفتيان عزّة النفس وإثبات الشخصيّة |
| إنّ إسداء النصائح مصحوبةً بالاستدلال من قبل الآباء والأمّهات، هو اعترافٌ ضمنيٌّ منهم بنموّ عقول أبنائهم وتفتّح أذهانهم، واحترامٌ لشخصيتهم |
| إنّ تقدير الفتى واحترام شخصيّته هما من أفضل وسائل التربية |
| يجب على الشاب الذي زلّت قدمه عن جادّة الصواب بسبب غروره ولجاجته، أن يستغلّ الفرصة قبل فوات الأوان، ويبادر إلى تقبّل نصائح المصلحين والأخيار، ويأخذ بتوجيهات أبويه لإصلاح ذاته |
| الإسلام يأمر بالصّلاة لتبقى الصّلة الدائمة بين المسلم وربّه ولئلّا يغرق في الأمور الماديّة، وأمره بالصوم لئلّا يعتاد على اللّذات ويصبح أسير بطنه وتبقى روحه وعقله الموجهين لبدنه؟ |
| إنّ العقول المفكّرة هي أثمن الذخائر والثروات الاجتماعية لأيّ مجتمعٍ، ولن يبصر أيّ مجتمعٍ ملامح السعادة بدونها |
| إنّ قيمة الإنسان تقدّر بالطاقة الفكرية التي يمتلكها فكلّما شغّل فكره وتوسّعت آفاقه، كانت شخصيّته أجلّ وأهمّ منزلةً في مجال التقييم |
| إنّ امتداح الرجل لزوجته سوف يجعل له مكاناً أثيراً في قلبها، كما أنّ ثناء المرأة على زوجها سوف يوفّر لها منزلةً ساميةً في قلبه وفؤاده |
| الإنسان يحتاج إلى ثناء الآخرين لكي يتقدّم في عمله ويبدع، فالتشجيع له دوره البنّاء في التكامل والتقدّم نحو الأمام |