| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أُحافِظُ على نظافةِ مدينةِ كربلاءَ وعتباتِها المقدَّسةِ وجميعِ مرافقِها الخدميّةِ الأخرى. |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أتجنّب الشَّحناءَ والبغضاءَ حِفاظاً على روحيّة الشعائرِ الحُسينيّةِ ورَوحانيّتِها. |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. ألتَزمُ بالتوجيهاتِ والإرشادات الصادرةِ منَ الجّهاتِ المُختصّةِ وأتعاوَنُ معَها؛ لضمانِ سيرِ مواكبِ العَزاءِ الحُسينيِّ بمرونةٍ وانسيابيّة. |
| قال الإمام الحسين عليه السلام: « إِيَّاك وما تَعتَذِرُ مِنه، فإِنَّ المُؤمنَ لا يُسيءُ ولا يَعتَذِر، وَالمُنَافق كُل يوم يُسيءُ وَيعتذر . . .» |
| قال الإمام الحسين عليه السلام: « مَا أخذَ اللهُ طَاقَة أَحَدٍ إِلاّ وَضع عَنه طَاعَته، ولا أخَذَ قُدرتَه إِلاَّ وَضَعَ عنه كُلفَتَه . . .» |
| قال الإمام الحسين عليه السلام لابنه علي بن الحسين: « أَيْ بُنَي، إِيَّاكَ وَظُلم مَن لا يَجِدُ عَليك ناصراً إلاّ الله عَزَّ وَجلَّ ..» (ينظر: تحف العقول: ص 46). |
| قال الإمام الحسين عليه السلام: « العاقلُ لا يُحدِّث من يُخافُ تَكذيبُه، ولا يَسألُ مَن يُخافُ مَنعُه، ولا يَثِقُ بِمن يُخافُ غَدرُه، وَلا يَرجو مَن لا يُوثَقُ بِرجَائِه ...» (ينظر: ريحانة الرسول (ص 55). |
| إنّ المُحَقَّرات من الذنوب-التي يستهين بها صاحبها- قد تكون بمثابة الخطوة الأخيرة التي تخرجه عن حدود مملكة ربّ العالمين، بكلّ ما يحمله الخروج من تبعاتِ الحرمان من الحماية الإلهية، والدخول في مملكة الطاغوت |
| إنّ أكبر خدمة يقدّمها الصدق للناس هي خلق الثقة والاطمئنان في المجتمع |
| إنّ معرفة الله تعالى لمِن أعظم العبادات، وجميع التكاليف مقدمةٌ لمعرفة الله تعالى. |