| المستشرق الفرنسي هنري ماسيه: (في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدّة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية). |
| المستشرق الهولندي رينهارت دوزي:(لم يتردّد الشمر لحظةً في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيرُه عن هذا الجُرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر). |
| المستشرق الهنغاري أجناتس غولدتسيهر: (قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاعٌ دامٍ، وقد زوّدت ساحة كربلاء تأريخ الإسلام بعددٍ من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً). |
| الباحث الإنكليزي جون أشر: (إنّ مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.) |
| الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس: (لقد قدّم الحسين بن علي أبلغ شهادةٍ في تأريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذّة). |
| لأنني خادم للحسين عليه السلام فإنّ هذه الخدمة شرف لنا نبقى متمسكين بها ما دمنا على قيد الحياة (فالحسين في ضمائرنا). |
| لأنني خادم للحسين عليه السلام فهذا وعدٌ منّي بأن لا أترك هذه الخدمة في شهر محرم وصفر وبقية المناسبات بحضور المجالس أو المشاركة في المواكب (فالحسين حياتنا). |
| لأنني خادم للحسين عليه السلام سأشجّع غيري من الأصدقاء بالحضور في مجالس العزاء لأخذ المعلومات الدينية والثقافية والتعرّف على مصيبة عيال الحسين عليه السلام يوم عاشوراء. |
| لأنني خادم للحسين عليه السلام سأتبع وصايا الأئمة الطاهرين عليهم السلام بالحزن والبكاء واللطم على سيد الشهداء عليه السلام (فالحسين في قلوبنا). |
| لأنني خادم للحسين عليه السلام.. لا اتّبع الإشاعات والدعايات المغرضة (فالحسين إمامنا). |