| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. مَنْ صَمَتَ نَجَا، فَعَلَيْكَ بِالصِّدْقِ، ولَا تُخْرِجَنَّ مِنْ فِيكَ كَذِباً أَبَداً، قال أبو ذرّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ.. فَمَا تَوْبَةُ الرَّجُلِ الَّذِي كَذَبَ مُتَعَمِّداً؟ قَال: َ الِاسْتِغْفَارُ والصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ تَغْسِلُ ذَلِكَ) |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ ويَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ) |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. مَنْ مَلَكَ مَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ وبَيْنَ لَحْيَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قالَ أبو ذرّ: يَا رَسُولَ اللهِ، وإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا تَنْطِقُ بِهِ أَلْسِنَتُنَا؟ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ.. وَ هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ، إِنَّكَ لَا تَزَالُ سَالِماً مَا سَكَتَّ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كَتَبَ اللهُ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ) |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. هُمَّ بِالْحَسَنَةِ وإِنْ لَمْ تَعْمَلْهَا لِكَيْلَا تُكْتَبَ مِنَ الْغَافِلِينَ) |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. أَرْبَعٌ لَا يُصِيبُهُنَّ إِلَّا مُؤْمِنٌ الصَّمْتُ وهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ، والتَّوَاضُعُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ، وذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ حَالٍ، وقِلَّةُ الشَّيْءِ يَعْنِي قِلَّةَ المَالِ) |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا، وأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ) |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ ولَا إِلَى أَمْوَالِكُمْ وأَقْوَالِكُمْ ولَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وأَعْمَالِكُمْ) |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. إِنَّ اللهَ -عَزَّ وجَلَّ- يَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ كَلَامَ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ ولَكِنْ هَمَّهُ وهَوَاهُ، فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وهَوَاهُ فِيمَا أُحِبُّ وأَرْضَى جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْداً لِي وذِكْراً ووَقَاراً وإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. يَقُولُ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدِي هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا جَعَلْتُ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ، وَهُمُومَهُ فِي آخِرَتِهِ، وَضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ، وَكَفَفْتُ عَنْهُ ضِيقَهُ، وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَذِهِ الْآيَةِ لَكَفَتْهُمْ: {ومَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ومَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ}). |