| كلّما توقّفتُ لأكتبَ عَنِ الحَوراء زَينبَ؛ يرتَبِكُ القلمُ أمامَ صَبرِها، ويسيلُ حبرُهُ دمعًا |
| ويبقى الحسين.. نورٌ تستضيءُ بهِ الأبصار والبصائر |
| الخدمة الحسينية.. عهدٌ معهودٌ بين الحُسينِ وعُشّاقه |
| خدمة الحسين..شرفٌ تتجاذبهُ الناسُ والملائكة |
| كربلاءُ القَضِيّةِ: هِيَ العَبرَةُ والعِبرَةُ للعُبورِ إلى ساحلِ النَّجاةِ |
| لو قُيّضَ لأحدٍ أنْ يُكنّي الجودَ؛ لكانتْ كُنيَتُه أبا الفضلِ العبّاس |
| كلُّ عبوديةٍ قيدٌ إلا العُبوديّةَ للهِ الواحِد..فكلّما تَعَمّقَتْ تكسَّرَتْ قيودُ النّفسِ نحوَ الحُرّيةِالمُطلَقَةِ |
| كلُّ عبوديةٍ قيدٌ إلا العُبوديّةَ للهِ الواحِد..فكلّما تَعَمّقَتْ تكسَّرَتْ قيودُ النّفسِ نحوَ الحُرّيةِالمُطلَقَةِ |
| كربلاءُ الحُسينِ (عليهِ السَّلامُ) .. مسيرةُ الحجِّ إلى كعبةِ العِشقِ الإلهي |
| كربلاءُ الثَّورةِ: وَمضَةُ سَيفٍ وبَريقُ دَمعةٍ.. وَهيَ جامعةُ الجبروتِ والرَّحمةِ |