| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. مَنْ لَمْ يَأْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِثَلَاثٍ فَقَدْ خَسِرَ، قُلْتُ: ومَا الثَّلَاثُ فِدَاكَ أَبِي وأُمِّي؟ قَالَ: وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- عَلَيْهِ، وحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ السُّفَهَاءِ، وخُلُقٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. إِنَّ أَهْلَ الْوَرَعِ والزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ تَعَالَى حَقّاً). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، واعْلَمْ أَنَّكُمْ لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَايَا، وصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْأَوْتَارِ، مَا يَنْفَعُكُمْ ذَلِكَ إِلَّا بِوَرَعٍ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ (. |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ، ورَأْسُهُ الطَّاعَةُ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. إِنَّ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي لَا يُتَّقَى مِنْهُ خَوْفاً مِنَ الدُّخُولِ فِي الشُّبْهَةِ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- أَكْثَرُكُمْ ذِكْراً لَهُ، وأَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ -عَزَّ وجَلَّ- أَتْقَاكُمْ لَهُ، وأَنْجَاكُمْ مِنْ عَذَابِ اللهِ أَشَدُّكُمْ لَهُ خَوْفاً). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ أَيْنَ يَكْتَسِبُ الْمَالَ لَمْ يُبَالِ اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- مِنْ أَيْنَ أَدْخَلَهُ النَّارَ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ، فَيَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ، ومِنْ أَيْنَ مَشْرَبُهُ، ومِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ، أَ مِنْ حِلٍّ أَمْ مِنْ حَرَامٍ). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رضوانُ اللهِ عَليهِ: (يَا أَبَا ذَرٍّ.. كُنْ بِالْعَمَلِ بِالتَّقْوَى أَشَدَّ اهْتِمَاماً مِنْكَ بِالْعَمَلِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَقِلُّ عَمَلٌ بِالتَّقْوَى، وكَيْفَ يَقِلُّ عَمَلٌ يُتَقَبَّلُ؟! يَقُولُ اللهُ -عَزَّ وجَلَ-: {إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}). |