المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2790 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
Adjective ordering
2025-04-01
Zamparelli 2000 semantic argument
2025-04-01
Rijkhoff 2002 semantic argument
2025-04-01
أعمال «تجلات بليزر الثالث» 745–727 ق. م
2025-04-01
Borer 2005a semantic argument
2025-04-01
الملك شلمنصر الخامس 727–722 ق.م
2025-04-01

Full Vowels–Reduced Vowels
2025-03-07
شعر لابن حزم الفقيه
28-1-2023
مورفولوجيا شجرة الجوافة
14-7-2016
كيفية تسخير القلب على يد الشيطان
2023-09-26
معنى كملة كرب‌
15-12-2015
عرض العفو على المتهم والتنازل
16-5-2017


علم دلالة المفردات : الحقول والتنظيم (الاستبدالية paradigmatic والتلاؤمية syntagmatic)  
  
681   10:33 صباحاً   التاريخ: 25-4-2018
المؤلف : ف – بلمر /ترجمة مجيد عبد الحليم الماشطة
الكتاب أو المصدر : علم الدلالة
الجزء والصفحة : ص77- 78
القسم : علوم اللغة العربية / علم الدلالة / نظريات علم الدلالة الحديثة / نظرية الحقول الدلالية /

 

‏ان كثيرا من الأفكار الاساسية في هذا الفصل تستند على مفهوم سوسور عن القيمة . لقد اشار سوسور( ١٩١٦ ‏ص 153 1959 ص110 ‏) الى ان الفرس ‏على لوحة الشطرنج هو فرس ليس بسبب اية خاصية موروثة (الشكل او الحجم الخ) بل بفضل ما يستطيع عمله بالترابط مع القطع الاخرى على اللوحة . وشدد على هذا الجانب الترابطي في اللغة قائلا ان هناك (اختلافات فقط وليست هناك الفاظ ايجابية) ، فقد قال مثلا ، ان لـ sheep (غنم) في الانكليزية قيمة ‏تختلف عن mutton  في الفرنسية لأن كلمة mutton موجودة في الانكليزية ‏ايضاً، [تعني mutton في الانكليزية عادة لحم الغنم]. وكذلك  فان للجمع في السنسكريتية [والعربية] قيمة تختلف عن الجمع في الفرنسية او الانكليزية، لان الجمع في السنسكريتية يرجع الى نظام ثلاثي: المفرد والمثنى والجمع، في حين انه يعود في الفرنسية على نظام ثنائي: المفرد والجمع فقط. ثم يذهب سوسور الى اننا اذا اعتبرنا الكلمات [خائف / وجل / متهيب من]

‏مترادفات، نستطيع القول انه لو لم توجد احدى هذه الكلمات فسيذهب مضمونها الى احدى الكلمتين الاخريين . بعبارة أخرى ، ان حقل (التخوف) مقسم الى هذه الكلمات الثلاث (او اكثر طبعا ، في الواقع) ، لكن لو كانت إحداها غائبة فسيقسم الحقل بين اثنين فقط .

ص77

كذلك وضع سوسور تمييزا بين العلاقات الاستبدالية والتلاؤمية . ففي العلاقات الاستبدالية تدخل الوحدة اللغوية عبر المقارنة او التعويض في ظرف خاص مع وحدات مشابهة اخرى . ان جميع الامثلة التي تعرضنا لها لحد الآن من النوع الاستبدالي. اما في العلاقات التلاؤمية فيتحدد ارتباط الوحدة اللغوية بواسطة اقتران ورودها بورود وحدات مشابهة اخرى. ففي باب احمر وباب أخضر. تترابط الكلمتان احمر واخضر ترابطا استبداليا مع بعضهما في حين ان. كلتيهما تترابطان تلاؤميا مع باب.

ص78




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.