أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-8-2017
![]()
التاريخ: 19-8-2017
![]()
التاريخ: 8-8-2017
![]()
التاريخ: 12-8-2017
![]() |
قال أبو مخنف: لما كتب ابن زياد كتابه إلى عمر بن سعد بالتعجيل لحرب الحسين (عليه السلام)، وقبضه شمر بن ذي الجوشن قام هو وعبد الله بن أبي المحل بن حزام الكلابي.
فقال عبد الله: أصلح الله الأمير؛ إنّ بني أختنا أم البنين: العباس وعبد الله وجعفر وعثمان مع الحسين (عليه السلام)، فان رأيت أن تكتب لهم أماناً فعلت.
قال ابن زياد: نعم - ونعمة عين - فأمر كاتبه فكتب لهم أماناً...
فبعث به عبد الله بن أبي المحل مع مولى له يقال له «كزمان» .
ولما قدم عليهم «كزمان» مولى عبد الله بن أبي المحل دعاهم فقال: هذا أمان بعث به خالكم.
فقال له الفتية: أقرأ خالنا السلام وقل له: أن لا حاجة لنا في أمانكم، أمان الله خير من أمان ابن سمية .
وفي اللهوف: وصاح شمر بأعلى صوته: أين بنو أختنا؟ أين العباس واخوته؟
فأعرضوا عنه فقال الحسين (عليه السلام): أجيبوه ولو كان فاسقاً.
قالوا: ما شأنك وما تريد؟
قال: يا بني أختي أنتم آمنون لا تقتلوا أنفسكم مع الحسين والزموا طاعة أمير... يزيد.
فقال العباس: لعنك الله ولعن أمانك، أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له، وتأمرنا أن ندخل في طاعة اللعناء وأولاد اللعناء .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم الشؤون الفكرية يصدر العدد 15 من مجلة القرآن والاستشراق المعاصر
|
|
|