الشيخ حسين ابن الشيخ كمال الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ شرف الدين |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 23-3-2017
![]()
التاريخ: 10-8-2016
![]()
التاريخ: 20-12-2017
![]()
التاريخ: 17-5-2017
![]() |
الشيخ حسين ابن الشيخ كمال الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ شرف الدين بن جمال الدين حماد بن أبي الخير الليثي الواسطي.
كان حيا سنة 756.
في الرياض كان من أفاضل عصره فقيه فاضل شاعر كاتب منشئ بليغ كامل جامع وهو من المعاصرين للشيخ فخر الدين ونظرائه وأبوه الشيخ كمال الدين أبو الحسن علي أيضا من مشاهير الفقهاء اه.
وكان مراده بفخر الدين ولد العلامة وقصائده في مدائح أهل البيت ع ورثائهم مشهورة وكثيرا ما يستشهد ابن شهرآشوب بشعره بعنوان ابن حماد وجده حسين بن حماد مضى في محله وقد يشتبه أحدهما بالآخر.
مشايخه :
في الرياض يروي عن جماعة من علماء العامة في شيراز والهند وواسط وغيرها كما في اجازته الآتي ذكرها وعن جماعة من علماء الخاصة كما في تلك الإجازة وفيها أيضا أنه أجازه في تلك الإجازة وغيرها :
1- والده كما في تلك الإجازة وفيها أيضا انه اجازه في شيراز جماعة من العلماء سنة 750 منهم.
2- الشيخ الجليل الفاضل شمس الدين محمد الآملي صاحب كتاب نفائس الفنون الفارسية الذي قال القاضي نور الله في مجالس المؤمنين أنه من علماء الإمامية.
3- الشيخ الجليل الفاضل عماد الدين الكاشي.
تلاميذه :
يروي عنه إجازة الشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطار آبادي في 3 شوال سنة 756 في الرياض رأيت اجازته له وهي مشتملة على فوائد جليلة أوردناها في مطاوي هذا الكتاب ثم أورد قطعة منها وفيها وأجزت له أن يروي عني مؤلفاتي من الكتب والرسائل والاشعار والكتب ومما أجاز له أن يروي عنه القصائد في مدح الرسول والأئمة عليهم الصلاة والسلام ومنها البائية والتائية واللامية وهي أطولهن إلى أن قال وجميع ما ألفته أو قرأته وسمعته وأجازه لي المشايخ إجازة جامعة أذنت له أن يروي عني جميع ما ذكر في هذه الكراسة وكتب العبد الحسين بن علي بن جمال الدين حماد بن الحسين بن أبي الخير الليثي نسبا الواسطي منشأ ولقبا في يوم الأحد ثالث شوال سنة 756 وكتب بعد ايراد فوائد أخر هكذا: كتبه الحسين بن علي بن حماد.
مؤلفاته :
التي ذكرها في اجازته المشار إليها :
1- قوت الأرواح وياقوت الأرباح في مبدأ العالم وقصص الأنبياء وتواريخ الملوك والخلفاء.
2- روضة نهاية السؤول في فضائل الرسول .
3- الأزهار في الرسائل والاشعار.
4- عيون الصفا في أخلاق المصطفى ص وزادهم كرما وشرفا.
5- المقامات الست التي قال حذوت فيها طريقة الحريري لكني أودعت كل مقامة منها علما منفردا.
6- قصائدي المنظومة في مدح الرسول وفي الأئمة الاثني عشر منها القصيدة البائية والتائية واللامية وهي أطولها رسائلي في متون البديع.
7- الرسالة الجامعة لسائر اقسام البديع المسماة بالكاملة.
8- رسالة القوافي التي تضمنت طرفا من ذلك العلم.
9- كتاب الرسائل الذي ألفته بمدينة القطيف ويحتوي على مائتين وثمانين رسالة في جميع فنون المكاتبات والأجوبة أبو العشائر الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي مات أسيرا في بلاد الروم ولم نعلم تاريخ موته على التحقيق لكنا نعلم أنه مات في أواسط المائة الرابعة لأنه مات في حياة أبي فراس الذي قتل سنة 357 بدليل رثاء أبي فراس له كما يأتي.
الصواب في اسمه ونسبه وكنيته :
الصواب في اسمه ونسبه ما ذكرناه وما في ديوان المتنبي المطبوع من أنه الحسن بن علي بن الحسن بن الحسين بن حمدان ليس بصحيح فالحسن الأول تصحيف الحسين والحسن الثاني زيادة لعدم وجوده في كلام المترجمين والمؤرخين وكذلك ما وجدناه في نسخة مخطوطة قديمة من ديوان المتنبي من أنه الحسن مكبرا ابن علي ليس بصحيح يدل على ذلك وجوده في كثير من كتب التاريخ والأدب الحسين مصغرا ويدل عليه صراحة قول أبي فراس من قصيدة يخاطب بها أبا العشائر المذكور لما أسر:
فمن مبلغ عني الحسين الوكة * تضمنها در الكلام المنظم ويدل عليه أيضا قول المتنبي فيه من قصيدة:
أعلا قناة الحسين أوسطها * فيه وأعلى الكمي رجلاه وقوله فيه أيضا من أبيات:
أكل وداد لا يدوم على الأذى * دوام ودادي للحسين ضعيف وقوله:
ما لي لا أمدح الحسين ولا * أبذل مثل الود الذي بذله كما مر في ج 22.
وليس المراد به هنا الحسين بن سعيد أخو أبي فراس أولا لأن أخا أبي فراس لا يكني بأبي العشائر ثانيا لأنه في الديوان المخطوط القديم جدا المشار إليه آنفا المرتب على الممدوحين لا على الحروف ذكر أولا أبا العشائر الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان ثم ذكر مدائح المتنبي فيه على نسق واحد ومنها المدائح المشار إليها التي سماه فيها الحسين فدل على أنه هو المذكور أولا وهو الحسين بن علي لا الحسين بن سعيد بل ليس للمتنبي مدح في الحسين بن سعيد أصلا وقد عبر أبو فراس عن أبي العشائر في شعره بأخي مرارا كثيرة ولعل ذلك هو الذي أوهمنا فذكرنا خطا في ج 7 أن أبا العشائر اسمه الحسين بن حمدان أخو أبي فراس وذكرنا في ج 10 فيما استدركناه على ج 7 ان الحسين بن حمدان أخو أبي فراس ابن حمدان والصواب ان أخا أبي فراس الحسين بن سعيد بن حمدان كنيته أبو عبد الله ولا يكنى بأبي العشائر وان أبا العشائر كنية الحسين بن حمدان فقط وان المكنى به يسمى الحسين مصغرا لا الحسن مكبرا.
وأبو العشائر المترجم كما يظهر من نسبه المذكور هو ابن ابن عم سيف الدولة وأبي فراس وما ذكرناه في ج 8 من أنه ابن أخي سيف الدولة ليس بصواب وكان من مشاهير أمراء بني حمدان البارزين المقدمين وكان فارسا شجاعا شاعرا مجيدا ممدحا وللمتنبي فيه مدائح كثيرة موجودة في ديوانه ومدحه السري الرفا ومدحه أبو وراسله أبو فراس، وأبو العشائر أسير وقد شهد له المتنبي بالشاعرية والتقدم بالامارة كما يأتي وكفى بهذه الشهادة من مثل المتنبي المعلوم حاله في عنجهيته وتعاظمه واحتقاره من عداه.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|