English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / آيار / 2015 م 1905
التاريخ: 11 / 8 / 2016 1678
التاريخ: 23 / كانون الثاني / 2015 1864
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 1968
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 3037
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2997
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2734
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2816
ظاهرة القضايا الغيبيّة في منظار الماديّين  
  
1627   10:43 صباحاً   التاريخ: 18 / 4 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏1،ص323.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 5 / 2016 1626
التاريخ: 11 / 5 / 2017 1399
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1906
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1802

لقد تسبّب التقدمُ العظيم والمتزايد الّذي تحقق في ميدان العلوم الطبيعية في سلب الكثير من العلماء القدرة على فهم وادراك القضايا المعنوية والخارجة عن اطار العلوم الطبيعية والتالي أدى إلى تحديد وتضييق آفاق الفكر عندهم.

فاذا بهم اصبحوا يتصورون أن الوجود يتلخص في هذا الكون المادي وانه ليس في الوجود من شيء سوى المادة وان كل ما لا يمكن تفسيره وتبريره بالقوانين والقواعد المادية فهو أمر باطل ومن نسج الخيال!!

إن هذا الفريق ـ لتسرعه في اصدار الحكم في الاُمور المتعلقة ـ بالغيب وقضايا ما وراء الطبيعة وحصر أدوات المعرفة بالحس والتجربة ـ انكروا عالم الوحي بحجة أنّ الحس والتجربة لا يقودانهم إلى ذلك العالم ولا يخبرانهم عن مثل تلك الموجودات فلكونها بالتالي لا تخضع لمبضع التشريح ومجهر الاختبار أنكروها بالمرة وكانت النتيجة أن أدوات المعرفة المعروفة ( الحسّ والتجربة ) حيث انها لا تهدي إلى عالم ما وراء المادة فأذن لا وجود خارجي لذلك العالم ولحقائقه أبداً!

إنَّ هذا النمط من التفكير نمط جدُّ ضيق ومحدود مضافاً إلى انه يتسم بالغرور والغطرسة فهو من باب استنتاج عدم الوجود من عدم الوجدان في خطوة متعجلة فجّة!!

فمادامت هذه الحقائق الّتي يعتقد بها الالهيّون المؤمنون باللّه لا يمكن التوصل اليها عن طريق الادوات الفعلية المتعارفة بينهم للإدراك والمعرفة فهي اذن لا اساس لها من الواقع!!

ان الّذي لا شك فيه هو : ان الماديين لم يدركوا مقالة العلماء الالهيين حتّى في مسألة اثبات الصانع الخالق فكيف بالعوالم الاُخرى لما فوق الطبيعة ولو أنّ الفريقين تحاورا في جوّ علمي مناسب بعيداً عن الأغراض والعصبيّات لكان من المتوقع ان تزول الفواصل بين الماديين والالهيين في اقرب وقت وأين يرتفع هذا الاختلاف الّذي قسَّم العلماء إلى فريقين على طرفي نقيض.

لقد اقام المؤمنون الموحِّدون عشرات الأدلة والبراهين القاطعة على وجود الله تعالى واثبتوا بأَنَّ هذه العلوم الطبيعية هي نفسها تقودنا إلى الخالق العالم القادر وان هذا النظام العجيب السائد في ظواهر الكائنات الطبيعيّة وبواطنها لدليل قاطع وبرهانٌ ساطع على وجود مبدع هذا النظام وأن جميع أجزاء هذا الكون الماديّ من ذراته إلى مجراته يسير وفق قوانين دقيقة متقنة ولا تستطيع الطبيعة الصماء العمياء ابداً أن تكون مبتكرة لهذا النظام البديع ومبدعة لهذا الترتيب الدقيق.

وهذا هو بنفسه برهان نظام الوجود أو ( برهان النظم ) الّذي ألّف العلماء الالهيون الموحدون حوله عشرات الكتب والدراسات.

وحيث ان ( برهان النظم ) هذا ممّا يفهمه جميع الناس على مختلف مراتبهم ومداركهم لذلك ركزت عليها الكتب الاعتقادية دون سواها وسلك كلُ واحد من العلماء طريقاً معيناً وخاصاً لتقريره وبيانه كما ودرست الأدلة والبراهين الاُخرى الّتي لا تتسم بمثل هذه الشمولية في الكتب والمؤلفات الفلسفية والكلاميّة بصورة مفصلة ومبسوطة.

إنّ للعلماء الالهيين بيانات وأدلة في مجال ( الروح المجردة ) وعوالم ما وراء الطبيعة ( الميتافيزيقيا ) نشير إلى بعضها هنا :

إن الاعتقاد بالروح من القضايا الشائكة الطبيعة الّتي استقطبت اهتمام العلماء وشغلت بالهم بشدة.

فهناك فريقٌ ـ ممّن اعتاد أن يُخضِعَ كل شيء لمبضع التشريح ـ ينكر وجود ( الروح ) ويكتفي بالاعتقاد بالنفس ذات الطابع المادي والعاملة ضمن نطاق القوانين الطبيعية فقط.

ووجود الروح والنفس غير المادية ( اي المجردة المستقلة عن المادة ) من القضايا الّتي عُولجت ودُورست من قِبَل المؤمنين باللّه والمعتقدين بالعام الروحاني بصورة دقيقة وعميقة.

فهم أقاموا شواهِدَ عديدةً على وجود هذا الكائن ( غير الماديّ ) وهي أدلة وبراهين لو تمَّ التعرّف عليها والنقاش حولها في جوّ علمي هادئ مع الأخذ بنظر الاعتبار ما يقوم عليه منطق الالهيين ـ في هذا المجال ـ من قواعد واُسس لأدّى ذلك إلى التصديق الكامل بها. على أن ما يقوله الالهيّون في مجالات اُخرى مشابهة مثل ( الملائكة ) و ( الوحي ) و ( الإلهام ) يقوم هو الآخر على الأساس الّذي شيدوه ومهدوه وبرهنوا عليه قبل ذلك بالأدلة المحكمة المتقنة .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12776
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13093
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11979
التاريخ: 22 / 3 / 2016 12847
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13084
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6024
التاريخ: 11 / 12 / 2015 6415
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6009
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5833
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3438
التاريخ: 25 / 11 / 2015 3476
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3530
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3436

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .