المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الكربون .. أمير المواد وعميدها
2025-04-05
خواص المواد النانوية
2025-04-05
تاريخ أنابيب الكربون النانوية (History of carbon nanotubes)
2025-04-05
جورج دي هيفيساي (1966 - 1885) George de Hevesy
2025-04-05
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05

شعراء الزهد
4-7-2016
مؤاخذاتٌ على الديمقراطيّة
12-02-2015
الذين خفّت موازينهم خالدون في النار‏.
17-12-2015
Fractional Derivative
12-8-2018
محاولة إرغام الإمام علي ( عليه السّلام ) على البيعة
26-4-2022
الاعجاب بالنفس والغرور مصدر لتزكية النفس
30-6-2020


ما ينبغي عند استلام الحجر  
  
1092   02:24 مساءاً   التاريخ: 23-9-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج3 , ص392-393.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / آداب / آداب الحج و العمرة و الزيارة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-03-18 1091
التاريخ: 23-9-2016 1130
التاريخ: 23-9-2016 1215
التاريخ: 23-9-2016 1069

ينبغي أن يتذكر (الحاج) عند استلام الحجر الأسود ، أنه بمنزلة يمين اللّه في أرضه ، و فيه مواثيق العباد.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) : «استلموا الركن ، فانه‏ يمين اللّه في خلقه ، يصافح بها خلقه مصافحة العبد او الدخيل ، و يشهد لمن استلمه بالموافاة» ، و مراده (صلى الله عليه واله) بالركن : الحجر الأسود ، لأنه موضوع فيه ، و إنما شبه باليمين ، لأنه واسطة بين اللّه و بين عباده في النيل و الوصول و التحبب و الرضا , كاليمين حين التصافح.

وقال الصادق (عليه السلام) : «إن اللّه تبارك وتعالى لما أخذ مواثيق العباد ، أمر الحجر فالقمها ، فلذلك يقال : امانتي اديتها ، وميثاقي عاهدته ، لتشهد لي بالموافاة».

قال (عليه السلام) : «الركن اليماني باب من أبواب الجنة ، لم يغلقه اللّه منذ فتحه» , و قال (عليه السلام) : «الركن اليماني بابنا الذي يدخل منه الجنة ، و فيه نهر من الجنة تلقى فيه اعمال العباد» ، قيل : انما شبه بباب الجنة ، لأن استلامه وسيلة إلى وصولها ، و بالنهر، لأنه تغسل به الذنوب.

ثم لتكن النية في الاستلام و الالتصاق بالمستجار، بل الممارسة لكل جزء من البيت ، طلب القرب حبا و شوقا للبيت و لرب البيت ، و تمسكا و تبركا بالممارسة ، و رجاء للتحصن عن النار في كل جزء لا في البيت ، و لتكن نيته في التعلق بأستار البيت الالحاح في طلب المغفرة و سؤال الأمان ، كالمقصر المتعلق بثياب من قصر في حقه، المتضرع إليه في عفوه عنه  المظهر له أنه لا ملجأ منه إلا إليه ، ولا مفزع إلا عفوه و كرمه ، و أنه لا يفارق ذيله حتى يعفو عنه ، و يعطيه الأمان في المستقبل.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.