أقرأ أيضاً
التاريخ: 15-04-2015
![]()
التاريخ: 21-8-2016
![]()
التاريخ: 18-8-2016
![]()
التاريخ: 18-8-2016
![]() |
أطل الامام أبو جعفر (عليه السلام) على عالم ملئ بالفتن والاضطراب والاحداث ورأى الأمة الاسلامية قد فقدت جميع مقوماتها ولم تعد كما يريدها الله في وحدتها وتكاملها وتطورها في ميادين العلم والانتاج ووجه الامام بحكم قيادته الروحية جهده لإعادة مجد الأمة وبناء كيانها الحضاري فرفع منار العلم واقام صروح الفكر وقد انصرف عن كل تحرك سياسي واتجه صوب العلم وحده متفرغا له يقول المستشرق روايت م. رونلدس وعاش مكرما متفرغا للعلم في عزلته بالمدينة وكان الناس يأتونه فيسألونه عن الامامة ؛ وقد خف إليه زمرة من اعيان الأمة لتلقي العلوم منه وكان ممن وفد عليه العالم الكبير جابر بن يزيد الجعفي فقد قال له الامام في أول التقائه به : من أين أنت؟
ـ من اهل الكوفة.
ـ ممن؟
ـ من جعف.
ـ ما أقدمك هنا؟
ـ طلب العلم.
ـ ممن؟
ـ منك .
وقد أخذت الوفود العلمية تترى إليه لتأخذ عنه العلوم والمعارف يقول الشيخ ابو زهرة : وما قصد أحد من العلماء مدينة النبي (صلى الله عليه واله) إلا عرج عليه ليأخذ عنه معالم الدين وقد أخذ عنه أهل الفقه ظاهر الحلال والحرام .
وعلى أي حال فقد استمد العالم الاسلامي من الامام جميع مقومات نهوضه وارتقائه ولم يقتصر المد الثقافي الذي يستند إليه على عصره وإنما امتد الى سائر العصور التي تلت بعده فقد تبلورت الحياة العلمية وتطورت العلوم تطورا هائلا مما ازدهرت به الحياة العلمية في الاسلام.
إن الحياة الثقافية في الاسلام مدينة لهذا الامام العظيم فهو الباعث والقائد لها على امتداد التأريخ.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم التطوير يجري اختبار القدرات العامة لطلبة الدفعة السادسة في أكاديمية التطوير الإداري
|
|
|