المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6613 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04



الغيرة على المال  
  
2029   11:38 صباحاً   التاريخ: 29-7-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج1. ص309-310
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الفضائل / الشجاعة و الغيرة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-12-21 479
التاريخ: 29-7-2016 1965
التاريخ: 2025-02-17 240
التاريخ: 2023-02-28 2835

لا تظن أنها ليست ممدوحة لسرعة فناء المال و عدم اعتناء الأخيار ، إذ كل إنسان ما دام في دار الدنيا محتاج إليه ، و تحصيل الآخرة أيضا يتوقف عليه ، إذ كسب العلم و العمل موقوف على بقاء البدن ، و هو موقوف على بدل مما يتحلل عنه من الأغذية و الأقوات.

فلا بد لكل عاقل أن يعتني بالمال و يجتهد في حفظه و ضبطه ، بعد تحصيله من المداخل الطيبة والمكاسب المحمودة ، و مقتضى السعي في حفظه المعبر عنه بالغيرة عليه ألا يصرفه في مصرف لا تترتب عليه فائدة لآخرته أو دنياه ، كإنفاقه للرياء و المفاخرة و التضيف ، أو بذله على غير المستحقين بلا داع ديني أو دنيوي أو عادي ، أو تمكينه الظلمة و السارقين وأهل الخيانة من أخذه علانية أو سرا ، أو عدم مبالاته بتضييعه من غير أن يصل نفعه إلى أحد ، أو إسرافه في بذله ، أو غير ذلك من المصارف التي ليست راجحة بحسب العقل و الشرع و لا يعود إليه عوض في الآخرة و الدنيا , بل مقتضى الغيرة عليه أن يصرف‏ جميع أمواله في حياته في المصارف التي تعود فائدتها إلى نفسه ، و لا يترك شيئا منها لوارثه إلا للأخيار من أولاده ، إذ بقائهم بمنزلة بقائه ، و يترتب على وجودهم - مع حسن حالهم و عيشهم - جميل الذكر و جزيل الثواب له بعد موته و كيف يرضى صاحب الغيرة أن يترك ماله الذي أتعب نفسه في اكتسابه و فنى عمره في تحصيله و يحاسب عليه في عرصات القيامة , لزوج امرأته  فيأكله و يجامعها ، و غاية رضى هذه المرأة الخبيثة التي ليست لها حمية و وفاء و لا لها مطلوب أهم من مقاربة الرجال ، أن يأكل هذا الرجل صفو ماله ليتقوى على مجامعتها ، و هذا محنة لا يتحمل مثلها أهل الديانة و القيادة ، فضلا عن صاحب الغيرة و الحمية ، و قس على ذلك تخليف الأموال لسائر الوراث الذين لا يعرفون الحقوق ، و ليسوا من أهل الخير و الصلاح و الوفاء من أولاد السوء و أزواج البنات ، و سائر الأقارب من الإخوان و الأخوات و الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات , و هؤلاء و إن لم يكونوا بمثابة زوج امرأته ، إلا أن ترك الأموال لهم إذا لم يكونوا من أهل الخير و الصلاح لا تثمر له فائدة سوى الوزر و الوبال و ذكره بالسوء و الشتم و الفحش كما هو المشاهد في زماننا هذا.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.