المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تنزيه سليمان عن الشح وعدم القناعة
19-12-2017
مدينة بابل
31-10-2016
الابن المراهق
2023-04-10
النظريات التي تفسير تكوين الاودية اللاتماثلية- النظرية الاولى
12/9/2022
اكاليفيا Acalypha sp.
21-12-2020
صراع بين العقيدة والوجدان
29-09-2015


العلاقة بين الطينة المادية والطباع المعنوية  
  
2005   01:29 مساءاً   التاريخ: 13-4-2016
المؤلف : لبيب بيضون
الكتاب أو المصدر : الاعجاز العلمي عند الامام علي (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ص107-108.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / الإعجاز القرآني / الإعجاز العلمي والطبيعي /

إن الإمام  علي (عليه السلام) بعلمه العميق قد ذهب إلى أبعد من هذا، فاعتبر أن الاختلاف في الطباع بين الناس، ناتج في الأساس من اختلاف نوعية الارض التي يعيشون فيها . فكل جسم فيه فلقة من آرض عذبة وفلقة مالحة، وجزء من أرض سهلة وجزء من آرض صعبة ... وهكذا . فالذي يعيش في ارض مالحة ، يرجع الى الآصل المالح ، والذي يعيش في الارض اللينة يرجع الى آصله اللين، وكلما كانوا من آرض متشابهة تشابهت صفاتهم المادية والمعنوية .

‏يقول الامام (عليه السلام) في الخطبة الاولى من النهج، عن خلق آدم، وآن فيه كل الاستعدادات :

‏" معجونا بطينة الالوان المختلفة، والأشباه المؤتلفة، والاضداد المتمادية ، والأخلاط المتباينة ؛ من الحر والبرد ، والبلة والجمود " .

‏ويقول (عليه السلام) عن سبب اختلاف الناس ، في الخطبة ( ٢٣٢ ‏) من النهج :

‏" انما فرق بينهم مبادئ طينهم (يريد تركيبهم) . وذلك انهم كانوا فلقة من سبخ ارض ( أي قطعة من أرض سبخة ، أي مالحة ) وعذبها ، وحزن تربة و سهلها . فهم على حسب قرب أرضهم يتقاربون ، وعى قدر اختلافها يتفاوتون ؛ فتام الرواء [ ‏أي حسن المنظر ] ناقص العقل . وماد القامة قصير الهمة . وزاكي العمل قبيح المنظر . وقريب القمر [ أي قصير الجسم ] بعيد السر [ أي داهية ] . ومعروف الضريبة [ أي الطبيعة ] منكر الجليبة [ أي عنده تصنع مخالف لطبعه ] . وتائه القلب متفرق اللب . وطليق اللسان حديد الجنان [ أي قوي القلب ] " .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .