المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 13632 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
اسم الفاعل
2025-04-05
Understanding the needs of young people in public care
2025-04-05
مرحلة الشيخوخة للنهر
2025-04-05
النقل
2025-04-05
الكهوف
2025-04-05
مرحلة النضج للنهر
2025-04-05

عيادة صعصعة بن صوحان وحجر بن عدي الامام
9-5-2016
قطبية البوليمر Polymer polyarity
19-12-2017
Collision Theory
17-12-2020
لاكروا – سليفتر فرنسوا
7-9-2016
Sharing electrons: A hydrogen example
3-1-2017
موت الراضي بـالله
18-10-2017


أنواع المد والجزر  
  
19904   01:10 مساءاً   التاريخ: 5-4-2016
المؤلف : محمد صبري محسوب
الكتاب أو المصدر : جغرافية البحار والمحيطات
الجزء والصفحة : ص148-152
القسم : الجغرافية / الجغرافية الطبيعية / جغرافية البحار والمحيطات /

ينقسم المد والجزر إلى ثلاثة أنواع:

1- النوع الأول وهو المد اليومي (: (durnal tide ويحدث فيه مد واحد وجزر واحد خلال اليوم ( ٢٤ ساعة ) تقريبا.

2- النوع الثاني وهو المد والجزر نصف اليومي Semidurnal tide)): ويحدث به مدان وجزران لنفس المدة السابقة (٢٤ ساعة ).

٣- النوع الثالث وهو مختلط : ويعد أكثرها تعقيدا، فرغم حدوث مدان وجزران إلا أنهما لا يظهران بنفس القدر من الارتفاع والانخفاض، وهذا النوع أكثر انتشارا على الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية حيث يظهر التتابع في حدوثها بالشكل التالي منخفض – منخفض ثم منخفض مرتفع ومرتفع منخفض ثم مرتفع مرتفع، وقد يظهر التتابع في بع السواحل كالتالي: مرتفع – منخفض ومنخفض مرتفع ثم منخفض ومرتفع – مرتفع.

ويكثر المد والجزر نصف اليومي على سواحل الأطلنطي الذي تخضع كل سواحله تقريبا لهذا النوع من المد والجزر. ويوجد النوع اليومي والمختلط أساسا على طول سواحل المحيط الهادي والمحيط الهندي. وبينما يسود النوع نصف اليومي تعلى سواحل المحيط القطبي الشمالي نجد أن النوع اليومي والمختلط يسود على سواحل أنتاركتيكا (Davies J. L., p 50).

والحقيقة أن تحديد نوع المد والجزر السابق له أهمية كبيرة في تحديد التباينات في أطوال الفترات الجافة ما بين حدوث المد والجزر، حيث يعد متغيرا هاما في تحديد الفتة التي يمكن لعمليات التجوية أن تلعب أدوارها عندما تنكشف الشواطئ أثناء حدوث الجزر وانحسار مياه البحر، كما تبرز أهميته أيضا في تحديد ما يعرف بالنطاقية الحيوية biological zonation على السواحل، ففي حالة المد والجزر نصف اليومي تكون الفترة الجافة دائما أقل من ١٢ ساعة، بينما تزداد هذه الفترة في حالة المد اليومي والمختلط خاصة في الأجزاء المرتفعة من النطاقات المدية (خريطة 1). 

كذلك تبرز أهمية أنواع المد أنواع في تأثرها على كثافة التيارات المدية tidal currents والتي تظهر أكثر وضوحا مع النوع نصف اليومي؛ وذلك لأن الوقت المتاح لحركة الماء يكون أطول.

 




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .