أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-5-2019
![]()
التاريخ: 28-3-2016
![]()
التاريخ: 28-3-2016
![]()
التاريخ: 8-04-2015
![]() |
وقفت حفيدة الرسول (صلى الله عليه واله) وابنة أمير المؤمنين (عليه السلام) العقيلة زينب عليها السلام على جثمان أخيها العظيم الذي مزقته السيوف وجعلت تطيل النظر إليه ورفعت بصرها نحو السماء وهي تدعو بحرارة قائلة : اللهم تقبل هذا القربان.
ان الانسانية لتنحني اجلالا وخضوعا امام هذا الايمان الذي هو السر في خلود تضحية الحسين
لقد تحملت بطلة كربلاء اعباء تلك المحن الشافة وتجرعت غصص تلك الأهوال محتسبة الأجر عند اللّه وهي تتضرع بخشوع الى اللّه أن يتقبل ذلك القربان فأي صبر يماثل هذا الصبر؟
لقد تجلت قوة الشخصية في حفيدة الرسول وبرزت معاني الوراثة النبوية في مواقفها الخالدة التي صانت بها أهداف الامام واظهرت الواقع في تضحيته وانارت السبيل في بيان اسرار شهادته.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|