أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-11-17
![]()
التاريخ: 24-11-2015
![]()
التاريخ: 22-04-2015
![]()
التاريخ: 9-11-2014
![]() |
قال تعالى : {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى انْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى انْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُو شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمْ وَانْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. (البقرة/ 216)
إنَّ نشاطات الإنسان وفعالياته تنسجم دائماً مع القيم التي يعتقد بها، ومعرفة هذه القيم لها دور أساسي في تبلور وتوجيه نشاطات الإنسان وفعالياته.
فالجهلُ وعدم المعرفة قد يؤدي به إلى الوقوع في الخطأ عند التمييز بين (القيم) وبين (أضدادها)، أي أنْ يشخص ما هي القيم التي تكون سبباً في التقدّم والخير والبركة، ويفرق بينها وبين ما هو عامل الشرّ والشقاء والانحطاط.
إنّ الآية السابقة تقول: إنّ للجهاد في سبيل اللَّه قيمة- فهو سبب للعزة وصيانة ماء الوجه والفخر والموفقية -، لكنكم تكرهونه لجهلكم وعدم معرفتكم بآثاره، وتعتبرون القعود وترك الجهاد قيمةً وعاملًا للسلامة والسعادة، لكنه عامل وسبب لشقائكم.
وعلى هذا، فالجهل هو سبب الخطأ في تمييز القيم، وهو عامل اتخاذ المواقف غير الصحيحة وغير المدروسة تجاه القضايا المختلفة والحوادث المتنوعة التي تحدث في الحياة اليرمية وعامل للأفراط والتفريط «1».
______________________
(1). يقول الإمام علي عليه السلام: «لا ترى الجاهل إلَّا مفْرِطاً أو مُفَرِّطاً». (نهج البلاغة الكلمات القصار، الكلمة 70).
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|