أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-10-2014
![]()
التاريخ: 8-10-2014
![]()
التاريخ: 8-10-2014
![]()
التاريخ: 7-12-2015
![]() |
بعد أن يئس زُعماءُ مكة من التأثير على أبي طالب ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله، التجأوا إلى تعذيب وايذاء المسلمين المستضعفين ليردوهم عن الإسلام فتضعف قدرة الرسول ومن ثم يترك الدعوة إلى الإسلام، ومن بين أولئك المسلمين بلال، وعمار، وياسر، وسمية، والخباب بن الارت، وصهيب، وعامر بن فهيرة، وأبو فكيهة، ولبيبة، وزبيدة، ونهدية، وأُم عبيس وأمثالهم، إذ صَبّوا عليهم ألوان العذاب حتى استشهد ياسر وسمية، ومر عليهم الرسول صلى الله عليه و آله مخاطبهم قائلًا : «صبراً آلَ ياسر فإنّ مَوعِدكُم الجنَّةُ» (1).
ويحكي التاريخ عن كيفية تعذيبهم وصمودهم ما يستحق العجب.
_______________________
(1) الكامل، ج 1، ص 491.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|