(مَنْ يهدي الله) أي : يحكم بهدايته
المؤلف:
أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
المصدر:
متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة:
ج2 ، ص 55-56 .
3-12-2015
6122
قوله سبحانه : {مَنْ يَهْدِ اللّٰهُ فَهُوالْمُهْتَدِ} [الأعراف : 178] .
أي : من يحكم اللهُ بهدايتهِ ويُسمّيهِ بها ، وبإخلاصه الطَّاعَةَ ، فهو المهتدي في الحقيقة .
وفيه دُعاءٌ إلى الاهتداءِ . وترغيبٌ فيه وفيه معنى الأمر به .
وقيل : من يهدي اللهُ إلى طريق الجنَّة فَهوَ المُهتدي إليها .
وقوله : {ومَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِهِ} [الإسراء : 97] . أي : من يحكم بضلالته ويسميه ضالا بسوء اختياره للضلالة فإنه لا ينفعه ولاية ولي له ولو تولاه لم يعتد بقوله لأنه من اللغو الذي لا منزلة له فلذلك حسن أن ينفى ، لأنه بمنزلة ما لم يكن ؟
وقيل : من يُضلَّهُ الله عن طريق الجنة وأراد عقابهُ على معاصيهِ لم يُوجد لهُ ناصر يمنَعُهُ من عقابهِ.
الاكثر قراءة في مقالات عقائدية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة