المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
إتيكيت حديث الإعلامي مع المسؤولين
2025-04-03
إتيكيت استقبال ضيوف البرنامج
2025-04-03
إتيكيت الحديث الإعلامي
2025-04-03
وصايا للإنصات الجيد
2025-04-03
طرق ممارسة الانصات والإصغاء
2025-04-03
نيماتودا النوع Ditylenchus myceliophagus
2025-04-03

الطبيعة القانونية لحق الاقتراح
22-10-2015
حفار قلف المشمش Scolytus amygdali Rttr.
19-10-2016
السعي واحكامه
2024-06-30
النورات Inflorescences
7-3-2017
أنواع القصور التشريعي في أحكام قانون الانضباط وأهمية معالجته
2023-11-09
تفسير الأية (36-37) من سورة الحج
16-9-2020


أبو ذر وأبو خيثمة رجال وافو مع رسول الله   
  
32   01:52 صباحاً   التاريخ: 2025-04-02
المؤلف : الفيض الكاشاني
الكتاب أو المصدر : تفسير الصافي
الجزء والصفحة : ج2، ص388
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله /

قال تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 120]

{مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ} : بل عليهم أن يصحبوه على البأساء والضراء ، ويكابدوا معه الشدائد برغبة ونشاط كما فعله أبو ذر وأبو خيثمة .

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ} : شيء من العطش .

{وَلَا نَصَبٌ } : تعب .

{وَلَا مَخْمَصَةٌ} : مجاعة .

 {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} : في طريق الجهاد .

{وَلَا يَطَئُونَ} : لا يدوسون بأرجلهم ، وبحوافر خيولهم ، وأخفاف رواحلهم .

 {مَوْطِئًا } : موضعا .

{ يَغِيظُ الْكُفَّارَ} : وطأهم إياه ويضيق صدورهم بتصرفهم في أرضهم .

{وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا} : بقتل أو أسر أو نهب .

{إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ} : واستوجبوا الثواب عند الله .

إن الله لا يضيع أجر المحسنين .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .