المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6598 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
من الإدراك الحسي إلى المعادلات: جدلية الوضعية والميتافيزيقا في بناء الفيزياء
2025-03-30
منهج التجربة والواقع: جدلية الحقيقة العينية بين الفيزياء والفلسفة"
2025-03-30
The Analysis of Certain Enzymes Aids Diagnosis
2025-03-30
Fermentation Media
2025-03-30
Coagulase Test
2025-03-30
Clostridium difficile (C. diff, Clostridial toxin assay)
2025-03-30

دور التكنولوجيا الحديثة في تحسين الإنتاج وتخفيض التكاليف- في مجال الإنتاج الإذاعي
31-5-2022
تعدّد العوالم
1-07-2015
موسم التناسل في الاغنام
14/9/2022
سياسة معاوية
11-9-2019
استقرار الكتل الهوائية وعدم استقرارها
2024-09-11
معنى كلمة كلّ‌
14-12-2015


التكبير  
  
124   02:16 مساءً   التاريخ: 2025-03-26
المؤلف : الشيخ علي الكوراني
الكتاب أو المصدر : فلسفة الصلاة
الجزء والصفحة : ص156-159
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / آداب / آداب الصلاة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22-9-2016 1518
التاريخ: 2025-03-24 91
التاريخ: 22-9-2016 1900
التاريخ: 2025-03-26 116

مر معك في بحث الأذان شيء عن صيغة ( الله أكبر ) التي يبدأ بها الأذان ، عن صيغتها المطلقة وصلاحيتها الشاملة وجرسها الحاسم، وها أنت تجدها هنا الصيغة الرسمية لافتتاح الصلاة إذ تسمى لذلك ( تكبيرة الاحرام ) بمعنى أنك بأدائها تدخل في حرم الصلاة .

وأول ما يواجهك هنا في هذه العبارة ملاءمتها البالغة لافتتاح الصلاة حتى كأنها صيغت خصيصا لهذا الغرض ، ووفت به أيما وفاء : فأنت في بدء الصلاة بحاجة لأن تتعرف وتحس بمن تقف بين يديه ، وليس شيء يفي بهذا التعريف كعبارة : الله أكبر .

وفي بدء هذه الوقفة أنت بحاجة لأن تنفض عنك المشاغل والهواجس . والعلاقات بالحطام ، وليس شيء يفي بهذا التطهير الفكري والشعوري كعبارة : الله أكبر .

وفي بدء الوقوف بين يدي الله يطلق ذهنك عملياته التخيلية محاولا أن يصور لك الله الذي تقف بين يديه . وما أن توافيك الله أكبر حتى يتناثر الخيال وتتساقط الأوهام ويتجلى لك إيمانك بالله عز وجل وجودا لا يحويه الذهن البشري الذي صنع خصيصا ليعمل داخل الزمان والمكان والزمين والمكين .

وفي بدء الوقوف للصلاة أنت بحاجة إلى دفعة من الجد والشعور بالمسؤولية ، إلى دفعة من الحنان والرحمة وإلى دفعة من التعقل والحكمة والشعور بالجلال . وكل ذلك وغيره تفيضه عليك عبارة : الله أكبر . خاصة إذا أديت الاستحباب الشرعي فكبرت ست تكبيرات أولا وجعلت تكبيرة الاحرام السابعة .

ثم لا يقف دور التكبير في الصلاة عند هذا الحد . إذ تجده يعاودك كلما شرعت في جزء من الصلاة ، فتكبير للركوع ، وتكبيرتان للسجدتين ، وتكبير للتشهد . وهكذا حتى ليكون في الصلوات الخمس اليومية خمس وتسعون تكبيرة منها خمس فرض وتسعون مستحبة الوسائل ج 4 ص 719 .

وفي هذا التكرار تجد عبارة الله أكبر تؤدي أدوارا جديدة : فهي تقوم بارجاعك الله الأكبر كلما سرحت عن الصلاة ، فكلما شدتك علائق الدنيا وهواجسها انتزعتك منها الله أكبر وعادت بك إلى موقعك أمام الله ، وعادت بمستواك إلى مستوى التربي على يديه عز وجل .

وهي تقوم بتهيئتك لخضوع الركوع والسجود فتقدم لك قبل هذا الخضوع منطقيته وخشوعه.

وهي تقول لك بعد الركوع والسجود : لا تظن أنك بانحنائك أمام عظمة الله وبتعفيرك الجبين بين يديه قد وفيت حقه وأديت شكر نعمائه ، كلا . . فالله أكبر من أن يفي خضوعك مهما كانت قيمته بشيء من عطائه وحنانه . . أوليس هذا الخضوع النافع لك الفاتح لبصيرتك الواصل إياك بمصدر العطاء نعمة من نعمه عز وجل ، فكيف تكون النعمة شكرا ووفاء . ؟

وتقوم الله أكبر ، بتكرارها في غضون الصلاة ، بالتأكيد باستمرار على حقيقة أن الوجود الإلهي لا يصح أن يقاس بشيء من وجود الطبيعة ، وتنفي عن ذهنك ما ربما يتوارد من التوهم والتشبيه والمقاسات الخاطئة التي تتخيل انطباقها على الله عز وجل .

أرأيت هذه الصلاحية الواسعة لهذه الصيغة العميقة الميسرة . ؟ فإذا أضفت إليها صلاحيتها لبدء الدعوة إلى الصلاة في الأذان ، وصلاحيتها للتأمين من المخاوف كل المخاوف ، وصلاحيتها في الهتاف في مظاهرة ، وفي معركة ، وفي كرب عظيم ، وصلاحيتها تعبيرا مريحا للانبهار من جمال أو جلال ، وصلاحيتها تسبيحا خفيا يملأ العقل ويفيض الدموع ، وصلاحيتها راية و؟؟ لمسيرة الإسلام في هذه الأرض . وتفحصت الأوجه العديدة في كل واحد من هذه المجالات . وأضفت إلى ذلك متانة هذه العبارة ويسرها ونداوتها وإيقاعها في أعماق الضمير في كل هذه المجالات . ألا ترى حينئذ أن عبارة الله أكبر في صيغتها ومحتواها درة مضيئة من كل صوب أنى نظرت تقل هذا وجهها وهي بكلها وجه، أليست كما يقول الحديث الشريف عطاء من الله لهذه الأمة .

عن النبي صلى الله عليه وآله قال " لكل شيء وجه ، ووجه دينكم الصلاة ، فلا يشينن أحدكم وجه دينه ولكل شيء أنف ، وأنف الصلاة التكبير . " الوسائل ج 4 ص 715 .

وعن علقمة بن وائل عن أبيه قال " صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله فكبر حين افتتح الصلاة ورفع يديه وحين أراد الركوع وبعد الركوع " الوسائل ج 4 ص 727 .

وعن منصور بن حازم قال " رأيت أبا عبد الله الصادق عليه السلام افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجه واستقبل القبلة ببطن كفيه " الوسائل ج 4 ص 726 .

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال " مر النبي صلى الله عليه وآله برجل يصلي وقد رفع يديه فوق رأسه فقال : ما لي أرى قوما يرفعون أيديهم فوق رؤوسهم كأنها آذان خيول شمس " الوسائل ج 4 ص 729 .

وعن الإمام الرضا عليه السلام وقد سئل عن استحباب رفع الدين في التكبير قال : " إنما ترفع اليدان بالتكبير لأن رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتل والتضرع ، ولأن في رفع اليدين إحضار النية وإقبال القلب " الوسائل ج 4 ص 727 .

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.