المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

Other Oxygen-Containing Functional Groups
12-12-2020
THE PONTRYAGIN MAXIMUM PRINCIPLE-MORE APPLICATIONS
9-10-2016
تغير أهمية البحار
6-1-2022
النظم الزراعية - من حيث السياسية الزراعية
12-12-2016
الرايبوسومات Ribosomes
30-6-2021
زراعة الرقي (البطيخ الاحمر)
26-5-2019


{من كان عدوا للـه وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان اللـه عدو للكافرين}  
  
1020   02:01 صباحاً   التاريخ: 2024-03-26
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص63
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

{قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْريلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى‏ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّـهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَبُشْرى‏ لِلْمُؤْمِنينَ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّـهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْريلَ وَميكالَ فَإِنَّ اللَّـهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرينَ}

رُوِي: أَنَّ عَبدَ اللَّـهِ صَوریَا [1] وَهوَ مُؤمِنُ أَحبَارِ فَدَك، سَأَلَ رَسُولُ اللَّـهِ(صل الله عليه واله ) عَمَّن یَهبِطُ عَلَیهِ بِالَوحي؟ فَقَالَ: جَبرَئِیلُ، فَقَالَ: ذَاك عَدُوُّنَا؛ یَنزِلُ بِالقِتَالِ وَالشِّدَّةِ، وَلَو کَانَ غَیرُهُ لآمَنَّا بِكَ، فَنَزَلَت {قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْريلَ...} جَوَابَاً لِقَولِه، ورَدَّاً عليه [2].

اعلَم: أَنَّ التَّغَایُر فِي الوَصفِ يُنَزَّلُ مَنزِلَة التَّغَایُرِ فِي الذَّاتِ؛ کَرَأَیتُ الـمَلَائِکَةَ وَجَبرَئیل وَمِیکَائِيل، وَیُؤیدهُ قَولُ اللَّـهِ: {مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّـهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ} أَي: مُعَادِیَاً لأَحَدِهِمَا، وَلجَبرَئیِل وَمِیکَائيِل.

 وَإِنَّمَا أَعَادَ ذِکرَهُمَا بَعدَ ذِکرِ الـمَلَائکَةِ؛ لِفَضلِهَما، فَأَفرَدَهُمَا بِالذِّکرِ، کَأَنَّهُمَا مِن جِنسٍ آخَر، وَهُمَا مِمَّا ذَکَر[3].

 


[1]  ينظر ترجمته في: الطبقات الكبرى، ابن سعد: 1/164، الإصابة، ابن حجر: 4/115، البداية والنهاية، ابن كثير: 3/289.

[2]  تفسير الامام العسكري: 406ح277، أسباب النزول، الواحدي: 18.

[3]  الكشاف عن حقائق التأويل، الزمخشري: 1/196.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .