المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الشكر في سيرة المعصومين (عليهم ‌السلام)
2025-01-13
الشكر في مصادر الحديث
2025-01-13
فلسفة الشكر
2025-01-13
مـتطلبـات البنيـة التحـتية للتـجارة الإلكتـرونـيـة
2025-01-13
مـتطلبـات التـجـارة الإلكتـرونـيـة
2025-01-13
التـجارة الإلكترونـيـة وعـلاقـتها بالمـوضـوعات الأخـرى
2025-01-13

كيف نربّي الجيل الناشئ؟
22-7-2022
قبول توبة القاتل عمداً
9-8-2022
Airy Zeta Function
13-8-2018
Flower Structure and Cross-Pollination
7-11-2016
ما يُفسد الاعتكاف والكفارة فيه
10-8-2017
خصوصيات العذاب يوم القيامة
2023-04-08


الجامعة العراقية تدعو إلى استلهام العِبَر والدروس من السيرة النبويّة المباركة والاقتداء بها  
  
1534   03:31 مساءً   التاريخ: 2023-10-04
المؤلف : alkafeel.net
الكتاب أو المصدر :
الجزء والصفحة :
القسم : الاخبار / اخبار الساحة الاسلامية / أخبار العتبة العباسية المقدسة /

دعت كلّية الآداب في الجامعة العراقيّة إلى استلهام الدروس والعِبَر من السيرة النبويّة المباركة، والاقتداء بها والسير على النهج الذي خطّه النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله). جاء ذلك خلال الحفل المركزيّ الذي أُقِيم في كلية الآداب بالجامعة العراقيّة، ضمن فعّاليات أسبوع النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله) الثقافيّ، الذي تقيمه العتبة العبّاسية المقدّسة. وقال الدكتور يوسف خلف محل في كلمة عمادة كلية الآداب، إن "نبيّنا هو أحسن الناس خَلقاً وخُلقاً وصورةً وسيرةً ومسيرةً ونسباً وحسباً ومعاشرةً ومصاحبةً، عرف بين قومه قبل نبوّته (بالصادق الأمين)، وإنّه (صلّى الله عليه وآله) أزهدُ الناس في ما يُقتنى ويُدّخر، وأبعدهم عمّا يُستفاد ويُحتكر، ما حفر لنفسه نهراً ولا شيّد لذاته قصراً، يأكل ما وجد وينام على حصير، يستوي عنده الغنيّ والفقير، عبَدَ الله حتّى تفطّرت قدماه وأوذي في سبيل الله، وصبر على مشاقّ الدنيا وخشونة العيش، ولقي الشدائد من قريش، قابلوه بما يشيّب النواصي ويهدّد الصياصي، ومع ذلك كان بهم رفيقاً وفي طلب الهداية رقيقاً، وحقّ له الوصف من الكريم (وإنّكَ لعلَى خُلُقٍ عظيم)".

وتابع بالقول "إنه (صلّى الله عليه وآله) الأمّي الذي حار العلماء في أسرار شريعته، واندهش العباقرةُ من روعة كلماته وحكمته، وغاص الحكماء في بحور معارفه، مدّ للعلم أسباباً وفتح للمعرفة أبواباً، جاء بأكرم منهجٍ وهو المنهج القويم". وأوضح، أن "الله عزّ وجلّ أرسل النبيّ الأكرم محمداً(صلّى الله عليه وآله) رحمةً ونعمة للعالمين، إذ كان الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) يطّلع باستمرار على أحوال أمّته، ويستمع إلى مشاكلهم وهمومهم ويدعوهم إلى الرحمة فيما بينهم، فهي مفتاح نيل رحمة الله تعالى، وهو أوّل من أعلن عن حقوق الإنسان ونادى بضرورة المحافظة على البيئة واحترام الذوق البشريّ، إضافةً إلى دعوته إلى العدالة"، مؤكداً على "ضرورة الاقتداء بنهجه المبارك والسير على طريقه في إحقاق العدالة"، داعياً الى "استلهام العِبَر والدروس من السيرة النبويّة المباركة والاقتداء بها، والسير على النهج الذي خطّه النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله)".