المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 14692 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The issues education in care
2025-04-05
اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة
2025-04-05
اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)
2025-04-05
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05



عمليات خدمة تربة ومحصول البنجر السكري  
  
1836   01:20 صباحاً   التاريخ: 2023-06-26
المؤلف : د. مجيد محسن الانصاري
الكتاب أو المصدر : انتاج المحاصيل الحقلية
الجزء والصفحة : ص 246-251
القسم : الزراعة / المحاصيل / المحاصيل السكرية / بنجر السكر /

عمليات خدمة تربة ومحصول البنجر السكري

تحضير التربة وطرق الزراعة -

تحتاج زراعة البنجر السكري الى تربة منعمة تنعيماً جيداً ومستوية خالية من الادغال ذات بزل جيد ويتطلب ذلك اجراء حراثتين متعامدتين على عمق من 20 - 25 سم وتجري حراثة ثالثة قبل الزراعة لغرض زيادة تغلغل مياه الري في داخل التربة ولفسح المجال للأدغال بالنمو التي يتم قتلها خلال الحراثة الثالثة. بعدها تنعم بالقرص الذي يعمل على تفتيت الكتل الترابية والتخلص من الادغال الضارة ان وجدت ، ثم تعدل الارض بالتختة او آلة التسوية لكي تصبح مستوية ومرصوصة (Firm) . بعد ذلك تفتح المروز بأبعاد 90 سم وتكون الزراعة على جانبي المروز بشكل متبادل وفي هذه الحالة تكون المسافة بين الجور 25 سم ، كما يمكن ان يزرع على جهة واحدة من المروز التي تكون بينها المسافات 60سم . بعد ذلك تقطع المروز بأبعاد تتراوح من 10 - 25 سم حسب استواء الارض وتعمل الالواح بحيث يتضمن كل لوح من ( 6 - 8) مروز تمهيد الاجراء رية التعيير . يوضع عادة من ( 4 - 6) بذرات في كل جورة على ان تبعد الجورة عن الاخرى بمسافة تتراوح من 20 - 25 سم .

كما يمكن زراعة البنجر في سطور طويلة وبعد فترة تفتح المروز اثناء عمليات العزق والتعشيب كما هو الحال في زراعة القطن في سطور . وتتبع هذه الطريقة عندما تتوفر اراضي ذات استواء جيد وانحدارات كافية لضمان جريان مياه الري كما يتطلب ذلك وجود وسائل للبزل .

يقوم بعض الفلاحين بزراعة البنجر نثراً في الواح ولا يمكن الايصاء باتباع هذه الطريقة وذلك لأنها لا تنسجم واجراء العمليات الزراعية المختلفة .

مواعيد الزراعة -

يمكن زراعة البنجر السكري في العراق بموعدين خريفي وربيعي ويعتمد ذلك على درجات الحرارة السائدة في المنطقة .

الزراعة الخريفية - يفضل اتباع هذا الموعد في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة صيفا ويكون شتائها معتدلاً نوعاً ما كما هو الحال في محافظة نينوى والمناطق المجاورة وقد تمتد الاراضي التي تزرع خريفاً نحو الجنوب حتى تصل الى جنوب محافظة بغداد في بابل وواسط ويمتد موعد الزراعة من النصف الثاني من شهر تشرين الاول وحتى شهر تشرين الثاني .

الزراعة الربيعية - يفضل هذا الموعد في المناطق التي يسود فيها جو بارد خلال الشتاء وتكون حرارة الصيف غير شديدة وعادة تمتد الزراعة من اواخر شهر آذار وحتى اواخر شهر نيسان .

كمية البذور في الدونم واعداد البذور للزراعة -

بالنظر لكون الفلاح يزرع كتل ثمرية تحتوي بداخلها على عدد من البذور فقد اصبح من الصعوبة بمكان زراعة الكمية المناسبة من البذور في وحدة المساحة ولقد وجد ان الكتل الثمرية الكبيرة تعطي عدد بادرات اكثر من الكتل الثمرية الصغيرة لان الاولى تحتوي على عدد كبير من البذور . وتؤدي مثل هذه الحالة الى زيادة كلفة عملية الخف اضافة الى صعوبة اجراء هذه العملية لشدة تزاحم البادرات فيما بينها ويقترح في الوقت الحاضر تلافياً لهذه المشكلة اتباع احد الطرق التالية :

(1) تكسير الكتل الثمرية بحيث يصبح كل جزء يحتوي على بذرة او بذرتين وتستعمل مكائن خاصة للتكسير الا انه يعاب على هذه الطريقة حيث تؤدي الى انخفاض نسبة انبات البذور ( لا تزيد على 35%) فيتسبب عن ذلك خسارة كبيرة في ثمن البذور التي يفقد اكثر من نصفها نتيجة لأجراء عملية التكسير .

(2) تقشير الكتل الثمرية (Decortication) لتصغير حجم الكتل الثمرية وتتم العملية بواسطة حك الكتل لإزالة قسم من الفلين الذي يحيط بها . لقد تبين نتيجة لأجراء هذه العملية زيادة في نسبة الكتل الثمرية ذات البذرة الواحدة ولكن نسبة الانبات تبقى منخفضة. وفي هذه الحالة تقل تكاليف عمليات الخف بنسبة 10٪ فقط كما تصبح عمليات قلع البادرات الزائدة سهلة ولا يؤثر ذلك على البادرات الباقية في الحقل . تستعمل هذه الطريقة عندما تكون الظروف ملائمة لبزوغ البادرات ( عدم تكون قشرة صلبة فوق سطح التربة عند الزراعة ) وفي حالة فشل البزوغ يتطلب اعادة الزراعة .

(3) زراعة الكتل الثمرية ذات البذرة الواحدة

تعتبر افضل صور البذور الملائمة لزراعة البنجر السكري ولقد تمكن مربوا النبات من استنباط اصناف تنتج كتل ثمرية ذات بذرة واحدة وتتراوح نسبة الانبات فيها من 80 - 90% وهي افضل من البذور المحضرة بالطريقة الميكانيكية الحديثة التي قد تصل نسبة انباتها الى 65 % .

تتراوح كمية البذور الملائمة لزراعة الدونم الواحد من 4 - 6 كغم ويفضل معاملة البذور بأحد المركبات المبيدة للفطريات مثل المبيد الكابتان والدايثين ومن الفطريات المهمة هذه الفطر (.Pythium spp) و (Rhizoctonia spp)

وكذلك الامراض والمحمولة بالبذور مثل الساق الاسود Black - leg الذي يسببه (Phoma betae) . كذلك وجد ان معاملة البذور بمادة (Lindane). يحميها من خطر الحشرات خلال فترة الانبات والبزوغ .

تدل نتائج التجارب في بعض الاقطار المنتجة للبنجر السكري ضرورة تقليل المسافات بين المروز والسطور بحيث لا تتعدى 50 سم وذلك لضمان الحصول على اعلى انتاج بوحدة المساحة وبهذه الحالة ينبغي زيادة كمية البذور المستعملة في زراعة وحدة المساحة .

الري -

يأخذ نبات البنجر السكري اكثر من ثلثي حاجته للماء من الطبقة العلوية للتربة ولحد عمق 60 سم . اما الثلث الباقي فيأخذه من طبقات اعمق من ذلك ولذلك يجب توفير الرطوبة الكافية ضمن هذه الاعماق عندما يكون الهدف هو الحصول على اعلى حاصل .

يجب اعطاء رية قبل الزراعة ( الموعد الخريفي ) لكي تكفي لترطيب التربة الى عمق يتراوح من 60 - 80 سم في المناطق التي تتراوح فيها كميات الامطار من 500 - 600 ملم والى عمق يتراوح من 120 - 150 سم اذا كانت كميات الامطار اقل من 300 ملم.

ومن الضروري اعطاء رية خفيفة تتراوح من 25 - 30 ملم لغرض ضمان نسبة انبات عالية ومنتظمة بعد الزراعة مباشرة . كما يفضل اعطاء رية اخرى صغيرة عند الانبات وفي العادة تعطى رية او ريتين أخريين اضافية خلال الفترة ما قبل اجراء عملية الخف . اما الريات الباقية فتعتمد على كميات الامطار الساقطة وينبغي اعطاء مياه الري عندما تفقد التربة اكثر من 50٪ من المياه المتوفرة فيها في المنطقة الجذرية . في حالة الاعتماد على السقي ينبغي قياس العمق المترطب من التربة فاذا كان اقل من 150 سم عندئذ يضاف ماء السقي بحيث ترتفع الرطوبة الى السعة الحلقية وعلى كافة هذا العمق .

يتوقف عدد الريات المطلوبة خلال الموسم على الظروف الجوية وطبيعة التربة ولقد وجد من خلال التجارب المطبقة محلياً على ان العدد يتراوح من 8 - 14 رية . وعلى العموم فان كميات المياه اللازمة لإنتاج محصول البنجر تتراوح من 400 - 500 ملم في المناطق كثيرة الامطار ومن 500 - 700 ملم في المناطق الجافة .

الخف والتخصيل -

تزال البادرات الزائدة عن واحدة عندما يتكون في النبات من 4 - 6 ورقات وعادة تزال البادرات الضعيفة او المصابة ويراعي ان تكون المسافة بين الجورة والتي تليها 20 - 25 سم ويجب الانتهاء من هذه العملية في الوقت الذي يصبح عدد الاوراق من 8 - 10 في كل نبات ويتم اثناء اجراء هذه العملية تعشيب وعزق التربة واعطاء الدفعة الثانية من الاسمدة ثم يروي الحقل مباشرة.

العزق والتعشيب -

نبات البنجر السكري ضعيف المنافسة للأدغال خلال فترة الانبات والادوار الاولى من نموه كما ان للأدغال تأثير سيء على نمو المحصول مما ينعكس على الحاصل ونسبة السكر فيه ولذلك ينبغي مكافحة الادغال قبل الزراعة وقبل الانبات لغرض اعطاء فرصة للنبات بالنمو السريع وتكوين نمو خضري جيد قبل انخفاض درجات الحرارة في حالة الزراعة الخريفية .

من الممكن اجراء عمليات العزق والتعشيب الميكانيكي من قبل وبعد الزراعة في بداية الموسم ( قبل حصول الانبات ) حيث تستعمل الامشاط والعازقات اما بعد الانبات فينصح باستعمال العازقات الدورانية ولفترة اسبوع بعد الانبات. وعندما تكبر النباتات تستعمل الآت خاصة للعزق بحيث لا يؤثر ذلك على النباتات وبالأخص الجذور حيث يجب ان تكون سطحية . اما في الاطوار المتأخرة فيجب رفع الادغال باليدين او بالعازقات اليدوية ( غير الميكانيكية ) .

اهم الادغال التي تنافس المحصول هي السعد والثيل ولذلك يجب تحاشي الزراعة في ترب موبوءة بهذين الدغلين. كما ان هناك عدد من الادغال الموسمية مثل الفجيلة والكلفان وعرف الديك وزند العروس والشوفان ويمكن استعمال المبيدات الكيمياوية مثل بيرامين تركيز 80٪ وبنسبة 1,25 كغم / دونم مع 50 لتر ماء رشا على النباتات . وهناك مبيدات اخرى تستعمل قبل الزراعة في المناطق الاروائية مثل EPTC و DATC و PEBC . اما المبيدات التي تستعمل خلال الادوار المتقدمة المحصول فهي EPTAM و PEBC و Pyrozan و H282 ويتطابق موعد اجراءها مع اجراء العزقة الاخيرة .

كما يستعمل في العراق لقتل بعض الادغال عريضة الاوراق والرفيعة مادة كولتكس 70 ٪ مسحوق قابل للبلل وبمقدار 1.750 كغم للدونم تخلط مع 50 لتر ماء للحرثات الارضية وتجري العملية قبل الانبات .

التسميد -

يحتاج محصول البنجر السكري كميات كبيرة من الاسمدة وبالأخص النايتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية وان حاجته من السماد الأول يفوق حاجة أي من المحاصيل الحقلية الاخرى. وبالإمكان التقليل من اضافة الاسمدة وذلك عن طريق اعادة بقايا النباتات للتربة كالأوراق والمواد الباقية بعد العصر أو فضلات الحيوانات التي تتغذى على هذه البقايا .

لا يمكن تحديد كميات الاسمدة اللازمة لكافة الترب التي تزرع بالبنجر السكري ولكن يمكن تجربة الكميات التالية وملاحظة نمو وتطور المحصول ويمكن زيادة او تنقيص الكميات بموجب ذلك والكميات الموصى بها من قبل ( لجنة التسميد الدائمية 1979 ) هي 35 كغم نايتروجين و 15 كغم خامس اوكسيد الفوسفور . اما بالنسبة للبوتاسيوم فلا تتوفر معلومات كافية عن هذا العنصر في الترب العراقية .

يجب عدم زيادة كميات الاسمدة النايتروجينية الا عندما تكون هناك استجابة لذلك من قبل النباتات اما الزيادة في النايتروجين فتؤدي الى زيادة في النمو الخضري وانخفاض في نسبة السكر والحاصل . كما ان ذلك يؤدي الى انخفاض في نقاوة السكر المستخلص . ويمكن التأكد من حاجة النباتات للأسمدة النايتروجينية عن طريق مراجعة نتائج السنين السابقة .

يوصي البعض بضرورة وضع السماد على شكل لقم تبعد عن النباتات من 3 - 4 سم واسفلها بمسافة 3 - 5 سم بينما لم يجد البعض الآخر ضرورة الى ذلك ولا مانع من نثر السماد وخلطه بالحراثة . ويوصى بإضافة كمية النايتروجين وجميع السماد الفوسفاتي عند الزراعة اما النصف الثاني من النايتروجين فيضاف تلقيماً بعد الانتهاء من اجراء عمليات الخف النهائي وعندما يتكون للنباتات من 4 - 6 ورقات .

الدورات الزراعية -

لا يجوز تكرار زراعة محصول البنجر لسنين طويلة باستمرار في نفس الأرض من دون تداخل محاصيل اخرى خوفاً من استفحال خطر الامراض والحشرات بالإضافة الى أن ذلك يضعف التربة . ويفضل عدم تكرار زراعته في نفس الاراضي الا مرة واحدة كل 4 - 5 سنوات على أن يدخل معه في الدورة محاصيل بقولية كالبرسيم والجت والحبوب كما يجب استبعاد زراعة الخضراوات في الدورة لأنها تساعد على انتشار الامراض.

النضج والقلع -

تصل نسبة السكر في الجذور اقصاها في بداية الصيف ثم تبدأ بالانخفاض تدريجياً وتزداد كلما ارتفعت درجات الحرارة ليلاً بسبب ازدياد سرعة التنفس وبذلك لا يمكن تعويض السكر المفقود بعملية التمثيل التي تحدث نهاراً ولذلك ينبغي الاسراع بأجراء عملية القلع .

عند تحديد الموعد المناسب لقلع البنجر يقوم البعض بتحليل نسبة النايتروجين من عضد الورقة ( حامل الورقة ) حيث ان نسب السكر الموجودة في الجذور تتناسب عكسياً مع نسبة النايتروجين الموجود في عضد الورقة ولذلك ينبغي المباشرة بعملية القلع حالما ينخفض مستوى النايتروجين الى أوطأ مدى . أما في العراق فان الطريقة المتبعة هي أن تؤخذ جذور من الحقل المراد قلعه الى المعمل وايجاد نسبة السكر فيها فإن كان فيها مستوى السكر مقبول عندئذ يتطلب من الفلاح القيام بعملية القلع ونقل الحاصل بالسرعة المستطاعة .

يباشر بعمليات القلع من بداية شهر حزيران وتستمر حتى نهاية شهر تموز بالنسبة للمزروع خريفاً وخلال شهر تشرين الاول ومنتصف شهر تشرين الثاني للمزروع ربيعاً . وعادةً تتم عملية القلع بالمساحي وهي عملية بطيئة ومجهدة . بعد ذلك تضرب الرؤوس بعضها ببعض للتخلص من الاتربة العالقة ثم يقطع الجزء الخضري بالسكاكين ثم تكوم الجذور في محل نظيف وتغطى بالأوراق لحين نقل الحاصل للمعمل لتقليل النقص الحاصل في نسبة السكر .

وبالإمكان انجاز كافة هذه العمليات بعملية واحدة في حالة استخدام مكائن القلع الكبيرة التي تقوم بقطع الجزء الخضري والقلع وازالة الاتربة بسرعة وبكفاءة وتضعها في وسائط النقل المعدة لذلك .

يبلغ انتاج الدونم الواحد من الجذور في بعض الدول المشهورة بإنتاجه أكثر من عشرة أطنان ويكون حاصل الدونم عندئذ من السكر طن واحد . اما في العراق فان كمية الانتاج متغيرة من حقل الى حقل ومن سنة الى سنة فهي تتراوح من 5 - 10 أطنان للدونم الواحد .




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.