أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-04-2015
![]()
التاريخ: 11-04-2015
![]()
التاريخ: 1/10/2022
![]()
التاريخ: 30-3-2016
![]() |
لقد اشتهر في عصره ( عليه السّلام ) أنّه من أزهد الناس حتى أنّ الزهري حينما سئل عن أزهد الناس قال : عليّ بن الحسين[1].
ورأى ( عليه السّلام ) سائلا يبكي فتألّم له وراح يقول : « لو أنّ الدنيا كانت في كفّ هذا ثمّ سقطت منه لما كان ينبغي له أن يبكي عليها »[2].
وقال سعيد بن المسيب : كان عليّ بن الحسين ( عليه السّلام ) يعظ الناس ويزهّدهم في الدنيا ويرغبهم في أعمال الآخرة بهذا الكلام في كلّ جمعة في مسجد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وحفظ عنه وكتب ، وكان يقول :
« أيّها الناس ، اتّقوا اللّه واعلموا أنّكم اليه ترجعون . . . يا بن آدم ، إنّ أجلك أسرع شيء إليك ، قد أقبل نحوك حثيثا يطلبك ويوشك أن يدركك ، وكأن قد أوفيت أجلك وقبض الملك روحك وصرت إلى قبرك وحيدا ، فردّ إليك فيه روحك ، واقتحم عليك فيه ملكان ناكر ونكير لمساءلتك وشديد امتحانك . . . فاتّقوا اللّه عباد اللّه ، واعلموا أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يحبّ زهرة الدنيا وعاجلها لأحد من أوليائه ، ولم يرغّبهم فيها وفي عاجل زهرتها وظاهر بهجتها ، وإنّما خلق الدنيا وأهلها ليبلوهم فيها أيّهم أحسن عملا لآخرته ، وأيم اللّه لقد ضرب لكم فيه الأمثال ، وعرّف الآيات لقوم يعقلون ، ولا قوة إلّا باللّه ، فازهدوا فيما زهّدكم اللّه عزّ وجلّ فيه من عاجل الحياة الدنيا . . . ولا تركنوا إلى زهرة الدنيا وما فيها ركون من اتّخذها دار قرار ومنزل استيطان ، فإنّها دار بلغة ، ومنزل قلعة ، ودار عمل ، فتزوّدوا الأعمال الصالحة فيها قبل تفرّق أيّامها ، وقبل الإذن من اللّه في خرابها . . . جعلنا اللّه وإيّاكم من الزاهدين في عاجل زهرة الحياة الدنيا ، الراغبين لآجل ثواب الآخرة ، فإنّما نحن به وله . . . »[3].
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم الشؤون الفكرية يعزز مكتبته بفهارس المخطوطات التركية
|
|
|