المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الفيزياء
عدد المواضيع في هذا القسم 12010 موضوعاً
الفيزياء الكلاسيكية
الفيزياء الحديثة
الفيزياء والعلوم الأخرى
مواضيع عامة في الفيزياء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



تراكيب الأقزام البيضاء  
  
2669   11:04 صباحاً   التاريخ: 17-3-2022
المؤلف : الدكتور سعد عباس الجنابي
الكتاب أو المصدر : أصول علم الفلك القديم والحديث
الجزء والصفحة : ص 630
القسم : علم الفيزياء / الفيزياء الحديثة / علم الفلك / النجوم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-3-2022 2389
التاريخ: 2023-11-06 1431
التاريخ: 18-3-2022 2869
التاريخ: 5-8-2020 1518

تراكيب الأقزام البيضاء

اكتشف بناء الأقزام البيضاء أول مرة من قبل الفيزيائي البريطاني إدنكتون A. Eddington والنظريون الفلكيون هم المسؤولون الكبار عن وضع النظريات حول التركيب النجمي. تمتلك بعض الإلكترونات في بعض الأقزام البيضاء سرعة تقترب من سرعة الضوء، ولا ينطبق ميكانيك نيوتن على سلوكها، حيث أول من طبق النظرية النسبية على تركيب نماذج الأقزام البيضاء هو العالم الهندي شاندرا أسكهار S.Chandrasekhar حيث اشتق هذا العالم معادلة الحصول النبي للنجم (قانون الغاز) للحالة التي تخص ضغط غاز الإلكترون المنحل بدلالة الكثافة للمادة النجمية. استطاع مع هذا القانون وحالة التوازن الهيدروستاتيكي (والذي ما يزال ينطبق على الأقزام البيضاء) أن يحسب النماذج ذات الكتل المختلفة لنجوم الأقزام البيضاء.

وبالرجوع لما يخص التركيب الكيميائي الداخلي للقزم الأبيض ضمن نصف قطر تباین كتلته. فهنالك علاقة متباينة بين الكتلة ونصف قطر القزم الأبيض. وقد أظهر شاندرا أسكهار - مع بعض التحوير الصغير الذي تنبأت به النظرية الحديثة. إنه كلما كانت الكتلة كبيرة للنجم، فإن له نصف قطر مقداره صفر، وبموجب النظرية لا يوجد قزم أبيض له كتلة 1.2 مرة من كتلة الشمس. فالكتل المعروفة عن طريق الرصد المباشر لثلاث فقط من الأقزام البيضاء والتي هي من أعداد المجاورات المرئية للنظم الثنائية:

لمركبات الشعري، والشعرى اليمانية، ونهر Eridani-40، حيث يمكن التنبؤ بأنصاف أقطار هذه النجوم الثلاثة عن طريق عدم ثبات درجة حرارتها وسطوعيتها، وحسب قانون ستيفن Stefan's Law (وهي الصيغة التي بموجبها يمكن حساب نسبة إشعاع طاقة الجسم الأسود، وينص على أن النسبة الكلية لانبعاث الطاقة من وحدة المساحة لجسم أسود تتناسب طردياً مع T4 القيمة المطلقة لدرجة حرارته).

ليس للتفاصيل الرصدية الكفاية الجيدة كي تتلاءم بثبات مع علاقة الكتلة ونصف القطر الشاندرا)، ولكن هي على الأقل مناسبة مع النظرية.

يقدر للأقزام البيضاء ذات الكتلة التي تفوق الحد الذي هو 1.2 من الكتلة الشمسية، وجود توزيع مستقر للإلكترون المنحل ذي الكتلة العالية. فالنجوم التي لها زمن كاف كي تستنفد وقودها النووي المجهز، وتتغير إلى مرحلة الأقزام البيضاء يجب أن تكون لها كتلة أساسية أكبر من 1.2 من الكتلة الشمسية لأغلب الكتل النجمية من نفس الوحدات التي تستنفذ طاقتها المخزونة بأكبر سرعة.

نحن لا نستطيع أن ندلي بشيء بالوقت الحاضر حول احتمالية كون النجم ذي الكتلة أن يستمر في انكماشه. إضافة إلى ذلك فإن مثل هذا النجم سوف لا منحلاً إلكترونياً، وسوف تتجنب إلكتروناته الانحلال بواسطة زيادة سرعتها بضخامة، كما هو لانكماش النجم. وفي نهاية الأمر سيصبح النجم صغيراً جداً لدرجة أن سرعة الهروب من سطحه ستصل إلى سرعة الضوء. وإن الفوتونات سوف لا تهرب طويلاً، وسيكون النجم في إدراك المختفي من الكون. وليس هنالك دليل بأن يصل النجم مثل هذه الكثافة.

وهنالك بعض الأمور فيما إذا احتمل ذلك، على سبيل المثال الدوران النجمي الذي سيعيقها. ومن جهة أخرى هو وجوب كون نجوم الأقزام البيضاء تأتي من بعض الأماكن لغزارتها، إضافة إلى ذلك هو أن عدد الأقزام البيضاء عال بما فيه الكفاية كي يكون قريباً لتحديده. وضمنياً فإن كل النجوم المتغيرة ذات الكتل الصلبة الأكبر من 1.2 من الكتل الشمسية والتي هي متوقعة على نطاق واسع لأغلبها إن لم يكن كلها بالواقع ستصبح أخيراً أقزاماً بيضاء، وبالتابع يجب أن تخفض كتلها نوعاً ما قبل أن تصل تلك المرحلة، بواسطة الذي قذف مادة منها نحو الفضاء.




هو مجموعة نظريات فيزيائية ظهرت في القرن العشرين، الهدف منها تفسير عدة ظواهر تختص بالجسيمات والذرة ، وقد قامت هذه النظريات بدمج الخاصية الموجية بالخاصية الجسيمية، مكونة ما يعرف بازدواجية الموجة والجسيم. ونظرا لأهميّة الكم في بناء ميكانيكا الكم ، يعود سبب تسميتها ، وهو ما يعرف بأنه مصطلح فيزيائي ، استخدم لوصف الكمية الأصغر من الطاقة التي يمكن أن يتم تبادلها فيما بين الجسيمات.



جاءت تسمية كلمة ليزر LASER من الأحرف الأولى لفكرة عمل الليزر والمتمثلة في الجملة التالية: Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation وتعني تضخيم الضوء Light Amplification بواسطة الانبعاث المحفز Stimulated Emission للإشعاع الكهرومغناطيسي.Radiation وقد تنبأ بوجود الليزر العالم البرت انشتاين في 1917 حيث وضع الأساس النظري لعملية الانبعاث المحفز .stimulated emission



الفيزياء النووية هي أحد أقسام علم الفيزياء الذي يهتم بدراسة نواة الذرة التي تحوي البروتونات والنيوترونات والترابط فيما بينهما, بالإضافة إلى تفسير وتصنيف خصائص النواة.يظن الكثير أن الفيزياء النووية ظهرت مع بداية الفيزياء الحديثة ولكن في الحقيقة أنها ظهرت منذ اكتشاف الذرة و لكنها بدأت تتضح أكثر مع بداية ظهور عصر الفيزياء الحديثة. أصبحت الفيزياء النووية في هذه الأيام ضرورة من ضروريات العالم المتطور.