المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 7273 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

نظرية اللعبة وقواعد نظام توازن القوى
18-7-2022
الصبر
12-5-2016
أعداد الصلوات الواجبة ونوافل الصلوات اليومية
7-1-2020
آداب السلوك
21-8-2016
قاعدة الاتلاف... والتعدي على عناصر البيئة
21-1-2016
الهيئات أو الجهات المركزية في العهد الجمهوري
31-3-2016


المراحل التي مرت بها المناهج الكيفية- المرحلة الأولى (1890 - 1930)  
  
2529   05:02 مساءً   التاريخ: 7-3-2022
المؤلف : د. طه عبد العاطي نجم
الكتاب أو المصدر : مناهج البحث الإعلامي
الجزء والصفحة : ص 30-32
القسم : الاعلام / اساسيات الاعلام / مناهج البحث الاعلامي /

 مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين أصبحت القضايا الاجتماعية تمثل موضوعات للدراسة الأكاديمية، وكانت معظم الأبحاث ذات طبيعة كيفية كما هو واضح في بعض الأعمال الكلاسيكية عند "ماكس فيبر Max Weber" و "دور کایم Emile Durkheim " و"جورج زيل George Simmel " وآخرون، وقد عرفت التخصصات الأكاديمية، وأنشأت الأقسام العلمية في الجامعات. وحصلت المناهج الكيفية على أساس صلب متين، وتوجد عوامل أخرى عديدة تؤكد هذه الحقائق أهمها أولاً: لاتزال توجد علاقة قوية تربط العلم الاجتماعي بنمط البحث المستخدم في الفلسفة والإنسانيات، وثانياً: أن العلم الاجتماعي ما يزال شاباً ويبحث عن أرضية ومنظورات. وأخيراً فقد أصبح تطبيق المنهج العلمي في العلوم الاجتماعية ليس متطوراً تماماً.

وخلال هذه الفترة بدأت الأنثروبولوجيا تؤكد على استخدام البحث الكيفي في دراستها. وبالرغم من اختلاف المناهج السوسيولوجية عن هذا الفرع من العلم، لكن استطاعت الأنثروبولوجيا الحفاظ على استخدام البحث الكيفي في دراستها، ومن أبرز الذين اسهموا في تطوير المناهج الكيفية كل من "مالينوفسكی Malinowski 1922  و"بوس Boss  1940، و "راد كليف براون Radcliffe-Brown" 1952، ويعد "مالينوفسكي" أول من نادي بضرورة استخدام الملاحظة في دراسة الحياة اليومية، وقد برر استخدام هذا الأسلوب قائلا: "لكي نضمن موضوعية الرأي ومشاركة الفرد في الحياة، ومعرفة وجهة نظره في العالم الذي يحيط به" وبالرغم من تأكيد "مالينوفسكي" على أهمية استخدام الملاحظة، لكنه اعترف في مذكراته الأخيرة سنة 1987 بوجود صعوبات في تطبيقها.

وفي هذه الفترة المبكرة بدأ مجل البحث الكيفي في دراسات علم الاجتماع الأمريكي، وبالتحديد مدرسة شيكاغو بقسم الاجتماع هناك سنة 1892. وكان يتكون هذا القسم آنذاك من علم الاجتماع والأنثروبولوجيا. وخلال هذه الفترة المبكرة من هذا القرن برز تأثيرها الكبير - مدرسة شيكاغو – على هذا الفرع من العلم، ومن خلال تأثير دراسات كل من وليم توماس William Thomas، وأرنست برجس Ernest Burgess وروبرت بارك .Robert E Park أهتمت الدراسات الأكاديمية بدراسة الحياة الحضرية، وقد تركزت الدراسات المبكرة لمدرسة شيكاغو على جماعات المنحرفين في الملينة مثل دراسة المتشردين والعصابات والمجرمين، وقد اهتمت دراسة " توماس Thomas" و "زنانیکی Znaniecki" بالأسباب التي تؤدى إلى هجرة الأفراد إلى المدينة. وقام "لاند" Lynd بدراسة عن أسلوب الحياة في مجتمع مدينة صغيرة وأخيراً وجدت دراسات تهتم بدراسة حياة المهنيين مثل دراسة " وستلى" Westhey سنة 1951 عن رجال الشرطة و "دالتون" Dalton سنة 1959 عن رجال الأعمال و"بيكر " Becker سنة 1951 عن المدرسين و"هل" Hall سنة 1944 عن الأطباء.

وكانت مدرسة شيكاغو هي المنزل لقائمة طويلة من علماء الاجتماع المتميزين، ولكن برزت الإسهامات المتميزة لـ "روبرت بارك E Park  Robert "

أحد أعضائها، حيث عمل صحفياً لبعض الوقت وانبهر بالإعلام باعتباره مؤسسة حيوية هامة داخل المجتمع. وقد عبر عن ذلك بمؤلف يحمل عنوان التاريخ الطبيعي للصحيفة. وبالرغم من خلو كتابه من البيانات الأمبيريقية في تفسيره لدور الإعلام المطبوع في العملية التاريخية، لكنه جزئياً أبرز اهتمام " بارك" بالصحافة ودورها في المدينة والمجتمع المحلي. وقد برز اهتمامه أيضاً بالإعلام من خلال دراسته عن الصحافة المهاجرة سنة 1922، حيث أكد على وظيفة الصحافة في اهتمامها بالمهاجرين الأوربيين.

وقد أكد " بارك" على أهمية استخدام الملاحظة المباشرة، حيث تأثر بمدرسة شيكاغو التي اشتهرت باستخدام الملاحظة المشاركة، وأصبح الكثير من علماء اجتماع مدرسة شيكاغو مرتبطين بدراسات الثقافة، وقد اعتمدت معظم الدراسات المبكرة لمدرسة شيكاغو على التحليلات الوثائقية.

وقد اهتم أعضاء مدرسة شيكاغو بإجراء أبحاث للاتصال عن تأثير الأفلام في الأطفال، وفي نهاية العشرينيات كان كل من " هربرت بلومرت Herbert Blumer" و"فيليب هاوزر Philip Hauser" في مجلس أبحاث الصورة المعبرة لبحث العلاقة بين الفيلم والانحراف، ويوضح هذا المثال المظاهر المتعددة لميراث مدرسة شيكاغو، وقد استخدموا في دراستهم المقابلات المتعمقة وتاريخ الحياة باعتبارهما أداتين هامتين في عملية جمع البيانات التي تتم من خلال الملاحظة المشاركة.




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.