أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-3-2022
![]()
التاريخ: 2024-08-25
![]()
التاريخ: 13-11-2021
![]()
التاريخ: 24-04-2015
![]() |
مهما يكن فإن أسباب النزول ليست في حقيقتها وواقعها سوى مناسبات استدعت نزول الآية في وقتٍ ما و ظرفٍ خاص وفي الغالب فإن الآيات النازلة في مناسبات خاصة كانت تؤسس لقاعدة عامة أو لحكم كلّي أو يبيّن حقيقة علمية ، وهذا يعني أن النازل من القران في تلك المناسبات لا يختص بذلك المورد أو تلك المناسبة ، وعليه فإن شأن النزول لا يلعب دوراً في تخصيص ما نزل عاماً وتقييد ما نزل مطلقاً.
فالقران الكريم وإن نزل في زمان محدّد لكن الخطاب القرآني لا يختص بجيل النزول ، وهو يخاطب البشرية عامة والأجيال كلها.
فآية الظهار مثلاً نزلت بمناسبة مظاهرة أوس بن الصامت لزوجته خولة بنت ثعلبة كما في رواية أو في غيرهما كما في رواية أخرى إلاّ أن حكم الظهار الذي تضمنته الآية لا يختص بهما ولكنه يجري في كل حالة مشابهة إلى يوم القيامة.
ومثلها اية السرقة والزنا والقذف والحجاب واللعان.
وفي رواية عن الباقر عليه السلام أنه قال : " إن القران حي لا يموت ، وإن الآية حية لا تموت فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا ماتت الآية لمات القران ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين " (1).
وروي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام :" إن القران حي لم يمت وإنه يجري التأكّد من الرواية الليل والنهار ، وكما تجري الشمس والقمر ، ويجري على اخرنا كما يجري على أولنا " (2).
وقد اشتهر بين الفقهاء قولهم أن المورد لا يخصص الوارد ، وهم يريدون بذلك المعنى المتقدم ذكره.
______________________
1- المجلسي ، بحار الأنوار ، 430 35.
2- المصدر نفسه ، 430 35.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|