المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الطريق إلى النجاح  
  
153   05:26 مساءً   التاريخ: 25 / 9 / 2021
المؤلف : ريتشارد ديني
الكتاب أو المصدر : إنجح من أجل نفسك
الجزء والصفحة : ص5ـ7
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /

إن النجاح والثروة والسعادة جميعها مضمون - هل ترى ان هذه العبارة أجمل من أن تكون حقيقة؟ نحن جميعا نولد بهذه الآمال العظيمة، وفي طفولتنا المبكرة لا يمكن التشكيك في هذه الآمال أو تحديها، وبمرور السنوات وبعد تلك البداية الإيجابية يتم تكييفنا لنصبح سلبيين ومن ثم تتضاءل آمالنا.

وهذه الكلمات الثلاث ذات التأثير القوى (النجاح والثروة والسعادة) أصبح العديد من الناس يرفضونها بسخرية وتشكك، ويتم التعامل معها على أنها غير متاحة ولا يمكن تحقيقها أو الوصول إليها من قبل الجميع، ويرون أنها مقتصرة على الخاصة فحسب.

الآن، دعني أعد تأسيس تلل الآمال الإيجابية المبكرة والتي لا يمكن التشكيك فيها، وسآخذك في رحلة إلى نجاح وثروة وسعادة أعظم. ودعني أؤكد لك مرة أخرى أن كل هذا مضمون لأولئك المستعدين للمضي في الطريق الصحيح في هذه الرحلة — في هذه الرحلة لا يوجد لديك سوى مسار واحد فحسب، وهو ليس مسارا تجريبيا وإنما هو مسار حقيقي.

هل اشتريت من قبل واحدة من تلك السلع المفككة إلى أجزاء ثم حاولت تركيبها بدون اتباع الإرشادات؟ أعترف بأنني فعلت هذا، فوجدتني في ورطة كبيرة، وأقنعت نفسى بأن هناك قطعا مفقودة، وهكذا لم أستطع إكمال تركيب السلعة، وبالتالي لم أتمكن من استخدامها. ولقد تعلمت بسرعة من هذا الموقف أن اتباع الإرشادات لا يعطى نتائج إيجابية فحسب، بل يجعل الأمور أكثر سهولة وسرعة. وأنا أتعامل مع هذا التشبيه بقدر كبير من الجدية؛ فمع بدء هذه الرحلة الرائعة عليك أن تتبع الخطة الموضوعة – لا تختصر فيها أو تحرفها.

عندما تشتري السلع التي تحتاج إلى تجميع، عادة ما يخبرونك بالأدوات التي تحتاج إليها، مثل مفك براغي أو مطرقة — إلخ. لذا إذا كان يمكنك الخروج وشراء النجاح بدلا من هذه السلعة، فما النجاح بالنسبة لك، وما الأدوات التي ستحتاج إليها؟ إذا لم تكن متأكدا عند هذه المرحلة .

مهما فعلت، لا تختلق الأعذار؛ فأنت تعرف أن المثل القديم يقول: "العامل غير الماهر هو من يلقي اللوم على أدواته". ولقد سمعت أشخاصا يقولون: "أنا كبير في السن،" وآخرين يقولون: "أنا صغير في السن،" أو" أنا لم أتلق التعليم المناسب،" أو" أنا لم أدرس بالجامعة،" أو حتى "لقد ولدت في البرج الفلكي الخاطئ" - إن ما سابق هو عدة أمثلة قليلة على آلاف من الأعذار الواهية التي يتم اللجوء إليها لتبرير عدم الإنجاز.

أعدك بأن يساعدك هذا الكتاب على الوصول إلى النجاح الذي تصبو إليه، وعليك أن تتذكر باستمرار أن الوصول إلى النجاح مع الشعور بالتعاسة هو شيء بلا معنى.

إذا كنت تريد اللجوء إلى المبادئ الموجودة هنا لتحقيق الأمان الاقتصادي أو جمع "المليون"، اتبع المراحل المذكورة بهذا الكتاب. والغالبية العظمى من هذه المبادئ ليست بجديدة، لكنني أعلم أنها مجدية لأنها أفلحت معي ومع أشخاص آخرين.

لا تغض الطرف عن هذه المبادئ أو تقلل من قيمتها أو تتعامل معها بسخرية أو تشاؤم؛ فنحن جميعا نحيا في عالم ينزلق في حفرة ضخمة من السلبية، وهو ما يمكنك أن تراه في البرامج الإخبارية، ووسائل الإعلام، وبالطبع في الاشخاص الاخرين من حولك. لقد تم تهيئتنا لنصبح أكثر سخرية وتشاؤما وتشككا تجاه الفرص والاحتمالات الضخمة في عالمنا الغريب – هذا الذي نحيا ونعمل فيه. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






انعقادُ مجلس العزاء النسويّ لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)
خدمةً لزائري العسكريَّيْن: نشر محطّاتٍ لتعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم
مواكب عزائيّة عند المرقدَيْن الطاهرَيْن تنادي أعظم اللهُ لك الأجر يا صاحب الزمان
أعظَمَ اللهُ لك الأجرَ يا صاحبَ الزمان محاضراتٌ عزائيّة لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)