أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-1-2018
![]()
التاريخ: 28-7-2016
![]()
التاريخ: 28-7-2016
![]()
التاريخ: 12-2-2018
![]() |
الشيخ محمد صدوقي ولد في مدينة يزد سنة 1327 واغتيل سنة 1402 في يزد ودفن فيها.
نشأ في أحضان أسرة علمية عريقة، فوالده الميرزا أبو طالب كان من أبرز علماء يزد.
يرجع بنسبه إلى الشيخ الصدوق صاحب كتاب " من لا يحضره الفقيه ".
بدأ دراسته على علماء يزد ثم هاجر إلى أصفهان فواصل دراسته فيها، ثم انتقل إلى قم متابعا الدراسة، ثم صار مدرسا بارزا بين مدرسي الحوزة العلمية في قم. وهناك توثقت الصلة بينه وبين السيد الخميني ثم دعاه أبناء مدينة يزد إلى العودة.
ولما نفي السيد الخميني إلى النجف الأشرف، ثم انتقل بعد ذلك إلى قرب مدينة (باريس) كانت نداءاته وبياناته تصل أكثر ما تصل إلى صديقه القديم (الصدوقي) في يزد، ومن هناك تنتشر في أنحاء إيران ولما بدأت حركة الثورة الاسلامية تشتد داخل إيران، أصدرت حكومة الشاه في أحد الأيام أمرا بمنع التجول فتحدى الشيخ الصدوقي امر المنع وخرج متجولا مع جماعة من الناس.
ولما هاجم النظام العراقي إيران تولى المترجم توعية الناس وإثارة الحماسة في نفوسهم لصد العدوان الغادر. ثم اخذ يتنقل في مناطق العمليات العسكرية حاضا المجاهدين على الثبات والصمود لا سيما في عمليات (بيت المقدس) التي انتهت بتحرير مدينة (خرمشهر).
ولما هاجمت إسرائيل لبنان سنة 1982 كان مما قاله: لقد سمعنا صوت الشعب اللبناني المظلوم ولبينا النداء لمساعدته فورا في قتال الصهيونية العالمية، رغم استمرار الحرب المفروضة علينا، ونعلن أننا لن يهدأ لنا بال ما لم نقض على جذور الظلم والبغي في المنطقة.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|