المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة
2025-04-05
اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)
2025-04-05
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05

العاثيات المطفرة Mutator Phages
10-4-2019
المعاد
10-12-2018
المدد الدستورية ذات الصلة بحظر تعديل الدستور
2023-06-26
المنخفضات الجوية Cyclones
2024-12-11
النقود في الفكر الاقتصادي الاغريقي
21-9-2020
استحباب الزكاة في حاصل العقار المتّخذ للنماء
21-11-2015


أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد  
  
2554   01:48 صباحاً   التاريخ: 10-04-2015
المؤلف : ياقوت الحموي
الكتاب أو المصدر : معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة : ج1، ص251-252
القسم : الأدب الــعربــي / تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب /

الطبيب يعرف بابن الجزار القيرواني كان طبيبا حاذقا دارسا كتبه جامعة لمؤلفات الأوائل فيه حسن الفهم لها وله مصنفات فيه وفي غيره.

 فمن أشهر كتبه في الطب كتابه في علاج الأمراض سماه زاد المسافر وكتابه في الأدوية المفردة المعروف بالاعتماد وكتابه في الأدوية المركبة المعروف بالبغية ورسائله في النفس وذكر اختلاف الأوائل فيها وكان أيضا له عناية بالتاريخ ألف فيه كتابا رأيته في مجلدات تزيد على العشر سماه التعريف بصحيح التاريخ وذاك الذي أوجب ذكره في هذا الكتاب.

 وكان مع ذلك حسن المذهب بأصل السيرة صائنا لنفسه منقبضا عن الملوك ذا ثروة ولم يكن يقصد أحدا إلى بيته وكان له معروف وأدوية يفرقها وكان في أيام المعز لدين الله في حدود سنة خمسين وثلاثمائة أو ما قاربها.





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.