أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-2-2022
![]()
التاريخ: 13-1-2016
![]()
التاريخ: 2024-03-31
![]()
التاريخ: 6-9-2017
![]() |
السؤال: هل يمكننا التخطيط للحياة في ظل وجود خوف وقلق نفسي من المستقبل وكيف يمكننا فصل الاثنين عن بعض؟
الإجابة: القلق والخوف من المستقبل أمر طبيعي في البشر وكم سعى الكثيرون لمعرفة المستقبل ماهيته ولكن دون جدوى.!!
يقول الله تعالى {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين}
نعم يمكنك التخطيط للحياة متى شئت ومتى رغبت في ذلك وليس هناك علاقة بين التخطيط للحياة وخوفك أو قلقك من المستقبل..
فالانشغال أو الخوف من المستقبل يجعل الانسان في حالة عدم اتزان فحتى يتم اعتبار المستقبل لا بد من دراسة الماضي والعمل بالحاضر..
والتفكير في المستقبل في ظل عدم وجود خطة أو نتائج يجعل الانسان مضطرباً وهذا غير مرغوب فيه الإنسان فطر على الاكتشاف والبحث..
المستقبل يمكن أن يكون جميلاً ويمكن أن يكون سيئاً وحتى في ظل التخطيط ، لأنك إن خططت بالنظرة التشاؤمية فإنك تخطط للفشل وعليه يجب أن ينظر الانسان للمستقبل نظرة أمل ونظرة ثقة وتفاؤل.
وأن يكون التخطيط للحياة تخطيطاً كله أمل وثقة وتفاؤل...
والخوف والقلق لا ينفصلان عن بعضهما البعض ولكن يمكن السيطرة عليهما بالإيمان والثقة، والهدف يا أخي العزيز من التخطيط للحياة... هو الضمان ـ بعد توفيق الله ـ للنتائج لأن التخطيط للنجاح هو النجاح... وما دمت قد وضعت في خطتك جميع الاحتمالات والنتائج المتوقعة فأنت بإذن الله مطمئن وما دمت مطمئناً فإن الخوف أو القلق لن يكون لهما مطان في قلبك إن شاء الله.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|